ص [61]
(لَئِن حَومَتي هابَت مَعَدٌّ خِياضَها ** لَقَد كانَ لُقمانُ بنُ عادٍ يَهابُها)
(لَقَد كانَ في شُغلٍ أَبوكَ عَنِ العُلى ** ضُروعُ الخَلايا صَرُّها وَاِحتِلابُها)
(وَهَل أَنتَ إِلّا عَبدُ وَطبٍ وَعُلبَةٍ ** تَحِنُّ إِذا ما النيبُ حَنَّت سِقابُها)
(أَلَم تَرَ أَنَّ الأَرضَ أَصبَحَ يَشتَكي ** إِلى اللَهِ لُؤمَ اِبنَي دُخانٍ تُرابُها)
(جَعَلتُ لِقَيسٍ لَعنَةً نَزَلَت بِهِم ** مِنَ اللَهِ لَن يَرتَدَّ عَنهُم عَذابُها)
البحر: طويل
قال يمدح بلال بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري أمير البصرة وقاضيها. وكان ثقة في الحديث ولم تحمد سيرته في القضاء وكان يقول إن الرجلين ليختصمان إليَّ فأجد أحدهما أخف على قلبي فأقضي له! وهو ممدوح ذي الرمة أيضًا.
(إِنَّ بِلالًا إِن تُلاقيهِ سالِمًا ** كَفاكِ الَّذي تَخشَينَ مِن كُلِّ جانِبِ)
(أَبوهُ أَبو موسى خَليلُ مُحَمَّدٍ ** وَكَفّاهُ غَيثٌ مُستَهِلُّ الأَهاضِبِ)
(إِلَيكَ رَحَلتُ العَنسَ حَتّى أَنَختُها ** إِلَيكَ وَقَد أَعيَت عَلى كُلِّ ذاهِبِ)