فهرس الكتاب

الصفحة 417 من 647

ص [424]

(وَمَن نَجّى مِنَ الغَمَراتِ نوحًا ** وَأَرسى في مَواضِعِها الجِبالا)

(لَئِن عافَيتَني وَنَظَرتَ حِلمي ** لَأَعتَتِنَن إِنِ الحَدَثانُ آلا)

(إِلَيكَ فَرَرتُ مِنكَ وَمِن زِيادٍ ** وَلَم أَحسِب دَمي لَكُما حَلالا)

(وَلَكِنّي هَجَوتُ وَقَد هَجَتني ** مَعاشِرُ قَد رَضَختُ لَهُم سِجالا)

(فَإِن يَكُنِ الهِجاءُ أَحَلَّ قَتلي ** فَقَد قُلنا لِشاعِرِهِم وَقالا)

(وَإِن تَكُ في الهِجاءِ تُريدُ قَتلي ** فَلَم تُدرِك لِمُنتَصِرٍ مَقالا)

(تَرى الشُمَّ الجَحاجِحَ مِن قُرَيشٍ ** إِذا ما الأَمرُ في الحَدَثانِ عالا)

(بَني عَمِّ الرَسولِ وَرَهطَ عَمرٍ ** وَعُثمانَ الَّذينَ عَلَوا فَعالا)

(قِيامًا يَنظُرونَ إِلى سَعيدٍ ** كَأَنَّهُمُ يَرَونَ بِهِ هِلالا)

(ضَروبٍ لِلقَوانِسِ غَيرِ هِدٍّ ** إِذا خَطَرَت مُسَوَّمَةً رِعالا)

عنوان القصيدة: يداك هما الغيث المغيث

البحر: طويل

يمدح سليمان بن عبد الملك ويهجو الحجاج بن يوسف.

(وَكَيفَ بِنَفسٍ كُلَّما قُلتُ أَشرَفَت ** عَلى البُرءِ مِن حَوصاءِ هَيضَ اِندِمالُها)

(تُهاضُ بِدارٍ قَد تَقادَمَ عَهدُها ** وَإِمّا بِأَمواتٍ أَلَمَّ خَيالُها)

(وَما كُنتُ ما دامَت لِأَهلي حَمولَةٌ ** وَما حَمَلَتهُم يَومَ ظَعنٍ جِمالِها)

(وَما سَكَنَت عَنّي نَوارٌ فَلَم تَقُل ** عَلامَ اِبنُ لَيلى وَهيَ غُبرٌ عِيالُها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت