ص [424]
(وَمَن نَجّى مِنَ الغَمَراتِ نوحًا ** وَأَرسى في مَواضِعِها الجِبالا)
(لَئِن عافَيتَني وَنَظَرتَ حِلمي ** لَأَعتَتِنَن إِنِ الحَدَثانُ آلا)
(إِلَيكَ فَرَرتُ مِنكَ وَمِن زِيادٍ ** وَلَم أَحسِب دَمي لَكُما حَلالا)
(وَلَكِنّي هَجَوتُ وَقَد هَجَتني ** مَعاشِرُ قَد رَضَختُ لَهُم سِجالا)
(فَإِن يَكُنِ الهِجاءُ أَحَلَّ قَتلي ** فَقَد قُلنا لِشاعِرِهِم وَقالا)
(وَإِن تَكُ في الهِجاءِ تُريدُ قَتلي ** فَلَم تُدرِك لِمُنتَصِرٍ مَقالا)
(تَرى الشُمَّ الجَحاجِحَ مِن قُرَيشٍ ** إِذا ما الأَمرُ في الحَدَثانِ عالا)
(بَني عَمِّ الرَسولِ وَرَهطَ عَمرٍ ** وَعُثمانَ الَّذينَ عَلَوا فَعالا)
(قِيامًا يَنظُرونَ إِلى سَعيدٍ ** كَأَنَّهُمُ يَرَونَ بِهِ هِلالا)
(ضَروبٍ لِلقَوانِسِ غَيرِ هِدٍّ ** إِذا خَطَرَت مُسَوَّمَةً رِعالا)
البحر: طويل
يمدح سليمان بن عبد الملك ويهجو الحجاج بن يوسف.
(وَكَيفَ بِنَفسٍ كُلَّما قُلتُ أَشرَفَت ** عَلى البُرءِ مِن حَوصاءِ هَيضَ اِندِمالُها)
(تُهاضُ بِدارٍ قَد تَقادَمَ عَهدُها ** وَإِمّا بِأَمواتٍ أَلَمَّ خَيالُها)
(وَما كُنتُ ما دامَت لِأَهلي حَمولَةٌ ** وَما حَمَلَتهُم يَومَ ظَعنٍ جِمالِها)
(وَما سَكَنَت عَنّي نَوارٌ فَلَم تَقُل ** عَلامَ اِبنُ لَيلى وَهيَ غُبرٌ عِيالُها)