فهرس الكتاب

الصفحة 363 من 647

ص [370]

عنوان القصيدة: هشام ابن خير الناس إلا محمدًا

البحر: طويل

يمدح هشامًا

(أَلَمَّ خَيالٌ مِن عُلَيَّةَ بَعدَما ** رَجا لِيَ أَهلي البُرءَ مِن داءِ دانِفِ)

(وَكُنتُ كَذي ساقٍ تَهَيَّضَ كَسرُها ** إِذا اِنقَطَعَت عَنها سُيورُ السَقائِفِ)

(فَأَصبَحَ لا يَحتالُ بَعدَ قِيامِهِ ** لِمُنهاضَ كَسرٍ مِن عُلَيَّةَ رادِفِ)

(وَلَو وَصَفَ الناسُ الحِسانَ لَأَضعَفَت ** عَلَيهِنَّ أَضعافًا لَدى كُلِّ واصِفِ)

(لِأَنَّ لَها نِصفَ المِلاحَةِ قِسمَةً ** مَعَ الفَترَةِ الحَسناءِ عِندَ التَهانُفِ)

(ذَكَرتُكِ يا أُمَّ العَلاءِ وَدونَنا ** مَصاريعُ أَبوابِ السُجونِ الصَوارِفِ)

(قَدِ اِعتَرَفَت نَفسٌ عُلَيَّةَ داؤُها ** بِطولِ ضَنىً مِنها إِذا لَم تُساعِفِ)

(فَإِن يُطلِقُ الرَحمَنُ قَيدي فَأَلقَها ** نُحَلِّل نُذورًا بِالشِفاهِ الرَواشِفِ)

(وَإِلّا تُبَلِّغها القِلاصُ فَإِنَّها ** سَتُبلِغُها عَنّي بُطونُ الصَحائِفِ)

(وَلَو أَسقَبَت أُمُّ العَلاءِ بِدارِها ** إِذًا لَتَلَقَّتني لَها غَيرَ عائِفِ)

(وَكَم قَطَّعَت أُمُّ العَلاءِ مِنَ القُوى ** وَمَوصولِ حَبلٍ بِالعُيونِ الضَعائِفِ)

(أَبى القَلبُ إِلّا أَن يُسَلّى بِحاجَةٍ ** أَتى ذِكرُها بَينَ الحَشا وَالشَواغِفِ)

(وَمُنتَحِرٍ بِالبيدِ يَصدَعُ بَينَها ** عَنِ القورِ أَن مَرَّت بِها مُتَجانِفِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت