ص [371]
(وَرودٍ لِأَعدادِ المِياهِ إِذا اِنتَحى ** عَلَيهِ الرَزايا مِن حَسيرٍ وَزاحِفِ)
(تَصيحُ بِهِ الأَصداءُ يُخشى بِهِ الرَدى ** فَسيحٌ لِأَذيالِ الرِياحِ العَواصِفِ)
(إِلَيكَ أَميرَ المُؤمِنينَ تَعَسَّفَت ** بِنا الصُهبُ أَجوازَ الفَلاةِ التَنائِفِ)
(إِذا صَوَّتَ الحادي بِهِنَّ تَقاذَفَت ** تَسامى بِأَعناقٍ وَأَيدٍ خَوانِفِ)
(سَفينَةُ بَرٍّ مُستَعَدٌّ نَجائُها ** لِتَوجابِ رَوعاتِ القُلوبِ الرَواجِفِ)
(عِذافِرَةٌ حَرفٌ تَئطُّ نُسوعُها ** مِنَ الذامِلاتِ اللَيلَ ذاتِ العَجارِفِ)
(كَأَنَّ نَديفَ القُطنِ أُلبِسَ خَطمَها ** بِهِ نِدفُ أَوتارِ القِسِيِّ النَوادِفِ)
(دَعَوتُ أَمينَ اللَهِ في الأَرضِ دَعوَةً ** لِيَفرِجَ عَن ساقَيَّ خَيرُ الخَلائِفِ)
(فَيا خَيرَ أَهلِ الأَرضِ إِنَّكَ لَو تَرى ** بِساقَيَّ آثارَ القُيودِ النَواسِفِ)
(إِذًا لَرَجَوتُ العَفوَ مِنكَ وَرَحمَةً ** وَعَدلَ إِمامٍ بِالرَعِيَّةِ رائِفِ)
(هِشامَ بنَ خَيرِ الناسِ إِلّا مُحَمَّدًا ** وَأَصحابَهُ إِنّي لَكُم لَم أُقارِفِ)
(مِنَ الغِشِّ شَيئًا وَالَّذي نَحَرَت لَهُ ** قُرَيشٌ هَدايا كُلَّ وَرقاءَ شارِفِ)
(أَلَم يَكفِني مَروانُ لَمّا أَتَيتُهُ ** نِفارًا وَرَدُّ النَفسِ بَينَ الشَراسِفِ)