ص [366]
(وَاِسأَل بِنا وَبِكُم إِذا وَرَدَت مِنىً ** أَطرافُ كُلِّ قَبيلَةٍ مَن يَسمَعُ)
(صَوتي وَصَوتَكَ يُخبِروكَ مَنِ الَّذي ** عَن كُلِّ مَكرُمَةٍ لِخِندِفَ يَدفَعُ)
(وَإِذا أَخَذتَ بِقاصِعائِكَ لَم تَجِد ** أَحَدًا يُعينُكَ غَيرَ مَن يَتَقَصَّعُ)
البحر: طويل
يرثي عطية بن جعال
(لَو لَم يُفارِقني عَطِيَّةُ لَم أَهُن ** وَلَم أُعطِ أَعدائي الَّذي كُنتُ أَمنَعُ)
(شُجاعٌ إِذا لاقى وَرامٍ إِذا رَمى ** وَهادٍ إِذا ما أَظلَمَ اللَيلُ مِصدَعُ)
(سَأَبكيكَ حَتّى تُنفِدَ العَينُ ماءَها ** وَيَشفِيَ مِنّي الدَمعُ ما أَتَوَجَّعُ)
عنوان القصيدة: لم أر جارًا كجاري
البحر: طويل
يمدح أسد بن عبدالله القسري
(لَم أَرَ جارًا لِاِمرِئٍ يَستَجيرُهُ ** كَجارِيَ أَوفى لي جِوارًا وَأَمنَعا)
(رَمى بي إِلَيهِ الخَوفُ حَتّى أَتَيتُهُ ** وَقَد يَمنَعُ الحامي إِذا ما تَمَنَّعا)
(فَشَمَّرَ عَن ساقَيهِ حَتّى تَطامَنَت ** أَنابيبُ نَفسي وَاِستَقَرَّت بِها مَعا)
(بِهِ حَطَمَ اللَهُ القُيودَ وَأومِنَت ** مَخافَةُ نَفسٍ طومِنَت أَن تَفَزَّعا)
(كَمَنعِ أَبي لَيلى عِياضَ بنَ دَيهَثٍ ** عَشِيَّةَ خافَ القَومُ أَن يَتَمَزَّعا)