فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 647

ص [450]

عنوان القصيدة: عصيهم السيوف

البحر: طويل

لقي الفرزدق رجلًا من الأزد، ويزيد بن المهلب على العراق، فقال له: ألست القائل:

"ولا عز إلا عزنا قاهر له ** ويسألنا النصف الذليل فينصف"

فهذا يزيد يخطب على المنبر، وقومك أذل الناس. فقال الفرزدق: إنما هو شرطي لمولانا صالح بن عبدالرحمن، وكان صالح على خراج العراق، ويزيد على ثغرها، وكان صالح مولى لبني مرة بن عبيد السعدي رهط الأحنف، وكان أصله من سبي سجستان، فقال الفرزدق:

(سَتَمنَعُ عَبدَ اللَهِ ظُلمي وَنَهشَلٌ ** وَضَبَّةُ بِالبيضِ الحَديثِ صِقالُها)

(وَمَلمومَةٍ فيها الحَديدُ كَثيفَةٍ ** إِذا ما اِرجَحَنَّت بِالمَنايا ظِلالُها)

(هُنالِكَ لَو رامَ اِبنُ دَحمَةَ ظُلمَنا ** رَأى لامِعاتِ المَوتِ يَبرُقُ خالُها)

(رَأَيتُ تَميمًا وَالسُيوفُ عِصِيُّهُم ** إِذا زَحَفَت نَحوَ المَنايا رِجالُها)

(فَلا تَحسَبَنّا لِلعَدُوِّ وَمَن بَغى ** ظُلامَتَنا شَحمًا يَذوبُ إِهالُها)

عنوان القصيدة: حسام جلا الأصداء

البحر: طويل

يمدح محمد بن منظور الأسدي أبي العلاء بن محمد بن منظور الذي كان على شرط عيسى بن موسى.

(نَظَرنا اِبنُ مَنظورٍ فَجاءَ كَأَنَّهُ ** حُسامٌ جَلا الأَصداءَ عَنهُ صَياقِلُه)

(أَغَرُّ كَضَوءِ البَدرِ يُعمِلُ رُمحَهُ ** إِذا هُزَّ في الحَربِ العَوانِ عَواسِلُه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت