ص [466]
(أَهلُ المَشارِقِ وَالمَغارِبِ إِذ رَأوا ** ما فيهِ ذِكرُ مُحَمَّدٍ لَم يُنحَلِ)
البحر: طويل
(إِذا عَضَّ بِالأَحياءِ مَحلٌ فَإِنَّنا ** لَنا السورَةُ العُليا عَلى الزَمَنِ المَحلِ)
(وَإِن نَكَثَ الأَوتارُ حَبلًا لَمَعشَرٍ ** أَقَمنا عَلَيهِ غَيرَ مُنتَكِثي الحَبلِ)
(إِذا جاشَ بَحرُ العِزِّ مِنّا تَلاطَمَت ** أَوازِيُّ مِنّا بِالخُيولِ وَبِالرِجلِ)
عنوان القصيدة: شكونا إليك الجهد
البحر: طويل
يمدح الوليد بن عبدالملك
(شَكَونا إِلَيكَ الجَهدَ في السَنَةِ الَّتي ** أَقامَت عَلى أَموالِنا آفَةَ المَحلِ)
(فَلَم يَبقَ مِن مالٍ يَسومُ لِأَهلِهِ ** وَلا مَرتَعٌ في حَزمِ أَرضٍ وَلا سَهلِ)
(سِواءَكَ أَشكو القَومَ ما قَد أَصابَهُم ** عَلى الجَهدِ وَالبَلوى الَّتي كُنتَ قَد تُبلي)
عنوان القصيدة: أبت يده إلا انبساطًا بمالها
البحر: طويل
يمدح الحكم بن أيوب بن أبي عقيل، وكان على البصرة، وهو ابن عم الحجاج وصهره على أخته.
(وَأَغيَدَ مِن مَنِّ النُعاسِ بِعَظمِهِ ** كَأَنَّ بِهِ مِمّا سَرَينا بِهِ خَبلا)
(أَقَمنا بِهِ مِن جانِبَينا نَجيبَةً ** بِأَمثالِها حَتّى رَأى جُدَدًا شُعلا)