ص [134]
البحر: طويل
يخاطب امرأته طيبة بنت العجاج المجاشعي، وقالت له: ليس لك ولد، وإن مت ورثك قومك. فقال:
(تَقولُ أَراهُ واحِدًا طاحَ أَهلُهُ ** يُؤَمِّلُهُ في الوارِثينَ الأَباعِدُ)
(فَإِنّي عَسى أَن تُبصِريني كَأَنَّما ** بُنَيَّ حَوالَيَّ الأُسودُ اللَوابِدُ)
(فَإِنَّ تَميمًا قَبلَ أَن تَلِدَ الحَصى ** أَقامَ زَمانًا وَهوَ في الناسِ واحِدُ)
عنوان القصيدة: أيوب إني لا إخالك تمتري
البحر: كامل
قال في أيوب الصبي، وكان اسحق أخوه على الفساق شبيهًا بالمحسب، فقال له مالك بن مسمع: قد أجلتك فيه ثلاثًا، فلا يفوتنك، يعني في الفرزدق، فكتب إضبارة من كتب، ودفعها إلى قوم وقال: تنكروا للفرزدق، واذهبوا إليه في منزل سببع الطهوي، وأظهروا أنكم جئتم من سجستان، فخرج إليهم الفرزدق وتوارى أيوب، فلما أبطؤوا عليه وجعل الفرزدق يقرأ الكتب، ويطلب منهم الهدايا، جاء أيوب فدخل عليه، فأخذه فذهب به إلى مالك، فقال في ذلك:
(أَيّوبُ إِنّي لا إِخالُكَ تَمتَري ** في أَن تَكونَ جَنيبَةً لِلقائِدِ)