فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 647

ص [90]

(وَلَو قَبِلوا مِنّي عَطِيَّةَ سُقتُهُ ** إِلى آلِ زيقٍ مِن وَصيفٍ مُقارِبِ)

(هُم زَوَّجوا قَبلي ضِرارًا وَأَنكَحوا ** لَقيطًا وَهُم أَكفاؤُنا في المَناسِبِ)

(وَلَو تُنكِحُ الشَمسُ النُجومَ بَناتِها ** إِذًا لَنَكَحناهُنَّ قَبلَ الكَواكِبِ)

(وَما اِستَعهَدَ الأَقوامُ مِن زَوجِ حُرَّةٍ ** مِنَ الناسِ إِلّا مِنكَ أَو مِن مُحارِبِ)

(لَعَلَّكَ في حَدراءَ لُمتَ عَلى الَّذي ** تَخَيَّرَتِ المِعزى عَلى كُلِّ حالِبِ)

(عَطِيَّةَ أَو ذي بُردَتَينِ كَأَنَّهُ ** عَطِيَّةُ زَوجٍ لِلأَتانِ وَراكِبِ)

عنوان القصيدة: مالئة الحجلين

البحر: طويل

قال حين أراد البناء بظبية

(أُبادِرُ شَوّالًا بِظَبيَةَ إِنَّني ** أَتَتني بِها الأَهواءُ مِن كُلِّ جانِبِ)

(بِمالِئَةِ الحِجلَينِ لَو أَنَّ مَيِّتًا ** وَإِن كانَ في الأَكفانِ تَحتَ النَصائِبِ)

(دَعَتهُ لِأَلقى التُربَ عَنهُ اِنتِفاضَهُ ** وَلَو كانَ تَحتَ الراسِياتِ الرَواسِبِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت