ص [90]
(وَلَو قَبِلوا مِنّي عَطِيَّةَ سُقتُهُ ** إِلى آلِ زيقٍ مِن وَصيفٍ مُقارِبِ)
(هُم زَوَّجوا قَبلي ضِرارًا وَأَنكَحوا ** لَقيطًا وَهُم أَكفاؤُنا في المَناسِبِ)
(وَلَو تُنكِحُ الشَمسُ النُجومَ بَناتِها ** إِذًا لَنَكَحناهُنَّ قَبلَ الكَواكِبِ)
(وَما اِستَعهَدَ الأَقوامُ مِن زَوجِ حُرَّةٍ ** مِنَ الناسِ إِلّا مِنكَ أَو مِن مُحارِبِ)
(لَعَلَّكَ في حَدراءَ لُمتَ عَلى الَّذي ** تَخَيَّرَتِ المِعزى عَلى كُلِّ حالِبِ)
(عَطِيَّةَ أَو ذي بُردَتَينِ كَأَنَّهُ ** عَطِيَّةُ زَوجٍ لِلأَتانِ وَراكِبِ)
البحر: طويل
قال حين أراد البناء بظبية
(أُبادِرُ شَوّالًا بِظَبيَةَ إِنَّني ** أَتَتني بِها الأَهواءُ مِن كُلِّ جانِبِ)
(بِمالِئَةِ الحِجلَينِ لَو أَنَّ مَيِّتًا ** وَإِن كانَ في الأَكفانِ تَحتَ النَصائِبِ)
(دَعَتهُ لِأَلقى التُربَ عَنهُ اِنتِفاضَهُ ** وَلَو كانَ تَحتَ الراسِياتِ الرَواسِبِ)