فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 647

ص [89]

(أَلَستَ إِذا القَعساءُ أَنسَلَ ظَهرَها ** إِلى آلِ بِسطامِ بنِ قَيسٍ بِخاطِبِ)

(لَقوا اِبنَي جِعالٍ وَالجِحاشُ كَأَنَّها ** لَهُم ثُكَنَ وَالقَومُ ميلُ العَصائِبِ)

(فَقالا لَهُم ما بالَكُم في بِرادِكُم ** أَمِن فَزَعٍ أَم حَولَ رَيّانَ لاعِبِ)

(فَقالوا سَمِعنا أَنَّ حَدراءَ زُوِّجَت ** عَلى مِئَةٍ شُمِّ الذُرى وَالغَوارِبِ)

(وَفينا مِنَ المِعزى تِلادٌ كَأَنَّها ** ظَفارِيَّةُ الجَزعِ الَّذي في التَرائِبِ)

(بِهِنَّ نَكَحنا غالِياتِ نِسائِنا ** وَكُلُّ دَمٍ مِنّا عَلَيهِنَّ واجِبِ)

(فَقالا اِرجِعوا إِنّا نَخافُ عَلَيكُمُ ** يَدَي كُلِّ سامٍ مِن رَبيعَةَ شاغِبِ)

(فَإِلّا تَعودوا لا تَجيئوا وَمِنكُمُ ** لَهُ مِسمَعٌ غَيرُ القُروحِ الجَوالِبِ)

(فَلَو كُنتَ مِن أَكفاءِ حَدراءَ لَم تَلُم ** عَلى دارِمِيٍّ بَينَ لَيلى وَغالِبِ)

(فَنَل مِثلَها مِن مِثلِهِم ثُمَّ لُمهُمُ ** بِما لَكَ مِن مالٍ مُراحٍ وَعازِبِ)

(وَإِنّي لَأَخشى إِن خَطَبتَ إِلَيهِمُ ** عَلَيكَ الَّذي لاقى يَسارُ الكَواعِبِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت