ص [301]
(أَرى اللَهَ في كَفَّيكَ أَرسَلَ رَحمَةً ** عَلى الناسِ مِلءَ الأَرضِ ماءً مُفَجَّرا)
(رَبيبُ مُلوكٍ في مَواريثَ لَم يَزَل ** بِها مَلِكٌ إِن ماتَ أَورَثَ مِنبَرا)
(بَنَيتَ الَّذي أَحيا سُلَيمانَ وَاِبنَهُ ** وَداوُدَ وَالجِنَّ الَّذي كانَ سَخَّرا)
(فَأَصبَحَ جِسرًا خالِدًا وَيَدُكُّهُ ** إِذا دَكَّ عَن يَأجوجَ رَدمًا فَنَشَّرا)
(بِقُوَّتِهِ اللَهُ الَّذي هُوَ باعِثٌ ** عِبادًا لَهُ مِن خَلقِهِ حينَ نَشَّرا)
(عَصائِبَ كانَت في القُبورِ فَبُعثِرَت ** وَعادَ تُرابًا خَلقُهُ حينَ قَدَّرا)
البحر: طويل
(لَنا مَنكِبُ الإِسلامُ وَالهامَةُ الَّتي ** إِذا ما بَدَت لِلهامِ ذَلَّت كِبارُها)
(سَوابِقُنا في كُلِّ يَومٍ حَفيظَةٍ ** مُبَرِّزَةٌ ما يُستَطاعُ حِضارُها)
(وَإِنّا لَمِمّا تَضرِبُ الكَبشَ ضَربَةً ** عَلى رَأسِهِ وَالحَربُ قَد لاحَ نارُها)
عنوان القصيدة: لا يرهب الموت
البحر: بسيط
يمدح الحجاج
(إِنَّ اِبنَ يوسُفَ مَحمودٌ خَلائِقُهُ ** سيئانِ مَعروفُهُ في الناسِ وَالمَطَرا)
(هُوَ الشِهابُ الَّذي يُرمى العَدُوُّ بِهِ ** وَالمَشرِفِيُّ الَّذي تُعصى بِهِ مُضَرُ)
(لا يَرهَبُ المَوتَ إِنَّ النَفسَ باسِلَةٌ ** وَالرَأيُ مُجتَمِعٌ وَالجودُ مُنتَشِرُ)