فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 647

ص [354]

عنوان القصيدة: مارق من الدين

البحر: طويل

قال في السميدع الزهراني وكان رأس المرجئة بالبصرة، وكان يشدد أمر يزيد بن المهلب ويدعو الناس إلى نصرته ويفتيهم بذلك، فكره رجال من بني تميم الفتنة ولحقوا بالشأم، منهم هريم بن أبي طحمة المجاشعي:

(فِدىً لِرُؤوسٍ مِن تَميمٍ تَتابَعوا ** إِلى الشَأمِ لَم يَرضَوا بِحُكمِ السَمَيدَعِ)

(أَحُكمُ حَرورِيٍّ مِنَ الدينِ مارِقٍ ** أَضَلُّ وَأَغوى مِن حِمارٍ مُجَدَّعِ)

عنوان القصيدة: إنما الموت منهل

البحر: طويل

يرثي وكيع بن أبي سود الغداني

(لَقَد رُزِئَت حَزمًا وَحِلمًا وَنائِلًا ** تَميمُ بنُ مُرٍّ يَومَ ماتَ وَكيعُ)

(وَما كانَ وَقّافًا وَكيعٌ إِذا بَدَت ** نَجائِبُ مَوتٍ وَبلُهُنَّ نَجيعُ)

(إِذا اِلتَقَتِ الأَبطالُ أَبصَرتَ وَجهَهُ ** مُضيئًا وَأَعناقُ الكُماةِ خُضوعُ)

(فَصَبرًا تَميمٌ إِنَّما المَوتُ مَنهَلٌ ** يَصيرُ إِلَيهِ صابِرٌ وَجَزوعُ)

عنوان القصيدة: على ابن أبي سود تفيض دموعي

البحر: طويل

وقال في رثائه أيضًا

(عَلى اِبنِ أَبي سودٍ تَفيضُ دُموعي ** وَمَن لِمِراسِ الحَربِ بَعدَ وَكيعِ)

(لَقَد كانَ قَوّادَ الجِيادِ إِلى الوَغى ** عَلَيهِنَّ غابٌ مِن قَنًا وَدُروعِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت