ص [587]
(مَتى يَهبِطُ الطائِيُّ أَرضًا وَلَم يَكُن ** بِهِ وَشمُ مَوشومٍ يَكُن غُنمَ غانِمِ)
(مَتى يُمنَعِ الطائِيُّ مِن حَيثُ يَرتَقي ** يَكُن مَغنَمًا مِن طَيِّئٍ في المَقاسِمِ)
(وَإِنَّ هِجائي طَيِّئً وَهيَ طَيِّئٌ ** نَبيطُ القُرى إِحدى الكِبارِ العَظائِمِ)
(بَنى اللُؤمُ بَيتًا فَاِستَقَرَّت عِمادُهُ ** عَلى طَيِّءِ الأَنباطِ ضَربَةَ لازِمِ)
(إِذا اِقتَسَمَ اللُؤمَ اللِئامُ وَجَدتُهُ ** يَكونُ أَبا الطائِيِّ دونَ العَماعِمِ)
(وَما طَيِّئٌ وَاللُؤمُ فَوقَ رِقابِهِم ** وَلَم تَرِمِ الأَحمالُ عَنها بِرائِمِ)
البحر: طويل
قال يوم النسار الصغير:
(أَلَم تَرَ أَنّا يَومَ حِنوِ ضَرِيَّةٍ ** حَمَينا وَقُلنا السَبيُ لا يُتَقَسَّمُ)
(ضَرَبنا بِأَكنافِ السَماءِ بُيوتَنا ** عَلى ذِروَةٍ أَركانُها لا تُهَدَّمُ)
(حَلَبنا بِأَخلافِ السَماءِ عَلَيهِمُ ** شَآبيبُ مَوتٍ تَستَهِلُّ وَتَرزِمُ)
عنوان القصيدة: ما أنت إن قرما تميم تساميا
البحر: طويل
قال لعمر بن لجإ:
(ما أَنتَ إِن قَرما تَميمٍ تَساوَيا ** أَخا التَيمِ إِلّا كَالشَظِيَّةِ في العَظمِ)
(وَلَو كُنتَ مَولى العِزِّ أَو في ظِلالِهِ ** ظَلَمتَ وَلَكِن لا يَدَي لَكَ بِالظُلمِ)
عنوان القصيدة: ألم يكن قتل عبد القيس ظلمًا
البحر: وافر
(أَلَم يَكُ قَتلُ عَبدِ القَيسِ ظُلمًا ** أَبا حَفصٍ مِنَ الحُرَمِ العِظامِ)