فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 647

ص [30]

(خَليطانِ فيها قَد أَبادا سَراتَها ** بِعَرقِ المَناقي وَاِجتِلاحِ الغَرائِبِ)

(وَلَو أَنَّها نَخلُ السَوادِ وَمِثلُهُ ** بِحافاتِها مِن جانِبٍ بَعدَ جانِبِ)

(وَلَو أَنَّها تَبقى لِباقٍ لَأُلجِئَت ** إِلى رَجُلٍ فيها صَنيعٍ وَكاسِبِ)

عنوان القصيدة: نار غالب

البحر: طويل

استنشد سليمان بن عبدالملك الفرزدق، فأنشده مفتخرًا عليه:

(وَرَكبٍ كَأَنَّ الريحَ تَطلُبُ عِندَهُم ** لَها تِرَةً مِن جَذبِها بِالعَصائِبِ)

(يَغُضّونَ أَطرافَ العِصِيِّ كَأَنَّها ** تُخَزِّمُ بِالأَطرافِ شَوكَ العَقارِبِ)

(سَرَوا يَخبِطونَ اللَيلَ وَهيَ تَلُفُّهُم ** عَلى شُعَبِ الأَكوارِ مِن كُلِّ جانِبِ)

(إِذا ما رَأوا نارًا يَقولونَ لَيتَها ** وَقَد خَصِرَت أَيديهِمُ نارُ غالِبِ)

(إِلى نارِ ضَرّابِ العَراقيبِ لَم يَزَل ** لَهُ مِن ذُبابَي سَيفِهِ خَيرُ حالِبِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت