ص [30]
(خَليطانِ فيها قَد أَبادا سَراتَها ** بِعَرقِ المَناقي وَاِجتِلاحِ الغَرائِبِ)
(وَلَو أَنَّها نَخلُ السَوادِ وَمِثلُهُ ** بِحافاتِها مِن جانِبٍ بَعدَ جانِبِ)
(وَلَو أَنَّها تَبقى لِباقٍ لَأُلجِئَت ** إِلى رَجُلٍ فيها صَنيعٍ وَكاسِبِ)
البحر: طويل
استنشد سليمان بن عبدالملك الفرزدق، فأنشده مفتخرًا عليه:
(وَرَكبٍ كَأَنَّ الريحَ تَطلُبُ عِندَهُم ** لَها تِرَةً مِن جَذبِها بِالعَصائِبِ)
(يَغُضّونَ أَطرافَ العِصِيِّ كَأَنَّها ** تُخَزِّمُ بِالأَطرافِ شَوكَ العَقارِبِ)
(سَرَوا يَخبِطونَ اللَيلَ وَهيَ تَلُفُّهُم ** عَلى شُعَبِ الأَكوارِ مِن كُلِّ جانِبِ)
(إِذا ما رَأوا نارًا يَقولونَ لَيتَها ** وَقَد خَصِرَت أَيديهِمُ نارُ غالِبِ)
(إِلى نارِ ضَرّابِ العَراقيبِ لَم يَزَل ** لَهُ مِن ذُبابَي سَيفِهِ خَيرُ حالِبِ)