ص [619]
(حَلَفتُ بِرَبِّ الراقِصاتِ إِلى مِنىً ** يَقينَ نَهارًا دامِياتِ المَناسِمِ)
(عَلَيهِنَّ شُعثٌ ما اِتَّقوا مِن وَريقَةٍ ** إِذا ما اِلتَظَت شَهبائُها بِالعَمائِمِ)
(لَتَحتَلِبَن قَيسُ اِبنُ عَيلانَ لَقحَةً ** صَرىً ثَرَّةً أَخلافُها غَيرَ رائِمِ)
(لَعَمري لَئِن لامَت هَوازِنُ أَمرَها ** لَقَد أَصبَحَت حَلَّت بِدارِ المَلاوِمِ)
(وَلَولا اِرتِفاعي عَن سُلَيمٍ سَقَيتُها ** كِئاسَ سِمامٍ مُرَّةً وَعَلاقِمِ)
(فَما أَنتُمُ مِن قَيسِ عَيلانَ في الذُرى ** وَلا مِن أَثافيها العِظامِ الجَماجِمِ)
(إِذا حُصِّلَت قَيسٌ فَأَنتُم قَليلُها ** وَأَبعَدُها مِن صُلبِ قَيسٍ لِعالِمِ)
(وَأَنتُم أَذَلُّ قَيسِ عَيلانَ حُبوَةً ** وَأَعجَزُها عِندَ الأُمورِ العَوارِمِ)
(وَما كانَ هَذا الناسُ حَتّى هَداهُمُ ** بِنا اللَهُ إِلّا مِثلَ شاءِ البَهائِمِ)
(فَما مِنهُمُ إِلّا يُقادُ بِأَنفِهِ ** إِلى مَلِكٍ مِن خِندِفٍ بِالخَزائِمِ)
(عَجِبتُ إِلى قَيسٍ وَما قَد تَكَلَّفَت ** مِنَ الشِقوَةِ الحَمقاءِ ذاتِ النَقائِمِ)
(يَلوذُنَ مِنّي بِالمَراغَةِ وَاِبنِها ** وَما مِنهُما مِنّي لِقَيسٍ بِعاصِمِ)
(فَيا عَجَبا حَتّى كُلَيبٌ تَسُبُّني ** وَكانَت كُلَيبٌ مَدرَجًا لِلمَشاتِمِ)
البحر: وافر
يمدح مالكًا
(نَمَتكَ قُرومُ أَولادِ المُعَلّى ** وَأَبناءُ المَسامِعَةِ الكِرامِ)
(تَخَمَّطُ في رَبيعَةَ بَينَ بَكرٍ ** وَعَبدِ القَيسِ في الحَسَبِ اللُهامِ)