ص [321]
(تُريحُ المَخازي جَعفَرٌ كُلَّ لَيلَةٍ ** عَلَيها وَتَغدو حينَ تَغدو بُكورُها)
(فَإِن تَكُ قَيسٌ قَدَّمَتكَ لِنَصرِها ** فَقَد خَزِيَت قَيسٌ وَذَلَّ نَصيرُها)
البحر: كامل
وقال لمخرق بن شريك الذهلي
(وَلَقَد نَهَيتُ مُخَرِّقًا فَتَخَرَّقَت ** بِمُخَرِّقٍ شُطنُ الدِلاءِ شَغورُ)
(وَلَقَد نَهَيتُكَ مَرَّتَينِ وَلَم أَكُن ** أُثني إِذا حَمِقٌ ثَنى مَغرورُ)
(حَتّى يُداوِيَ أَهلُهُ مَأمومَةً ** في الرَأسِ تُدبِرُ مَرَّةً وَتَثورُ)
عنوان القصيدة: ما بك للكرام فخار
البحر: كامل
(أَعَرَفتَ بَينَ رُوَيَّتَينِ وَحَنبَلٍ ** دِمَنًا تَلوحُ كَأَنَّها الأَسطارُ)
(لَعِبَ العَجاجُ بِكُلِّ مَعرِفَةٍ لَها ** وَمُلِثَّةٌ غَبَياتُها مِدرارُ)