فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 647

ص [153]

عنوان القصيدة: شر ممتدح وخيره

البحر: بسيط

يمدح عباد بن علقمة، ويهجو ابن أبي حاضر

(يا اِبنَ أَبي حاضِرٍ يا شَرَّ مُمتَدِحٍ ** أَنتَ الفِداءُ لِعَبّادِ بنِ عَبّادِ)

(أَنتَ الفِداءُ لِخَيرٍ مِنكَ مَأثُرَةً ** عِندَ التَنائي وَخَيرٍ مِنكَ في النادي)

(المازِنِيُّ الَّذي يَشآكَ أَوَّلُهُ ** إِذا جَرَيتُم بِآباءٍ وَأَجدادِ)

(أَغَرُّ أَروَعُ مَحضٌ غَيرُ مُؤتَشَبٍ ** مُرَدَّدٌ بَينَ أَمحاضٍ وَأَنجادِ)

(صَلتُ الجَبينِ كَريمُ العودِ مُنتَجَبٌ ** لَم يَدرِ ما طَعمُ ثَديَي أُمُّ أَولادِ)

(أَنتَ اِبنُ عَلقَمَةَ المَحمودُ نائِلُهُ ** وَخالُكَ السِعرُ سِعرُ المِصرِ وَالبادي)

(تَرى قُدورَ اِبنِ عَبّادٍ مُعَسكِرَةً ** وَالناسُ مِن صادِرٍ عَنها وَوَرّادِ)

(يَسري فَيُصبِحُ عَبّادٌ يُشَبِّهُهُ ** صَدرَ الحُسامِ نُقي مِن بَينِ أَغمادِ)

عنوان القصيدة: جنود لدين الله

البحر: طويل

قال لمسلمة حين سار إلى آل المهلب

(نَصَبتُم لَهُ قِدرًا فَلَمّا غَلَت لَكُم ** تَحَسَّيتُموها حينَ شَبَّ وَقودُها)

(ضَرَبنا رُؤوسَ الموقِديها وَكَبشَها ** بِهِندِيَّةٍ يَفري الحَديدَ حَديدُها)

(جُنودٌ لِدينِ اللَهِ تَضرِبُ مَن طَغى ** وَمَسلَمَةُ السَيفِ الحُسامُ يَقودُها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت