ص [153]
البحر: بسيط
يمدح عباد بن علقمة، ويهجو ابن أبي حاضر
(يا اِبنَ أَبي حاضِرٍ يا شَرَّ مُمتَدِحٍ ** أَنتَ الفِداءُ لِعَبّادِ بنِ عَبّادِ)
(أَنتَ الفِداءُ لِخَيرٍ مِنكَ مَأثُرَةً ** عِندَ التَنائي وَخَيرٍ مِنكَ في النادي)
(المازِنِيُّ الَّذي يَشآكَ أَوَّلُهُ ** إِذا جَرَيتُم بِآباءٍ وَأَجدادِ)
(أَغَرُّ أَروَعُ مَحضٌ غَيرُ مُؤتَشَبٍ ** مُرَدَّدٌ بَينَ أَمحاضٍ وَأَنجادِ)
(صَلتُ الجَبينِ كَريمُ العودِ مُنتَجَبٌ ** لَم يَدرِ ما طَعمُ ثَديَي أُمُّ أَولادِ)
(أَنتَ اِبنُ عَلقَمَةَ المَحمودُ نائِلُهُ ** وَخالُكَ السِعرُ سِعرُ المِصرِ وَالبادي)
(تَرى قُدورَ اِبنِ عَبّادٍ مُعَسكِرَةً ** وَالناسُ مِن صادِرٍ عَنها وَوَرّادِ)
(يَسري فَيُصبِحُ عَبّادٌ يُشَبِّهُهُ ** صَدرَ الحُسامِ نُقي مِن بَينِ أَغمادِ)
عنوان القصيدة: جنود لدين الله
البحر: طويل
قال لمسلمة حين سار إلى آل المهلب
(نَصَبتُم لَهُ قِدرًا فَلَمّا غَلَت لَكُم ** تَحَسَّيتُموها حينَ شَبَّ وَقودُها)
(ضَرَبنا رُؤوسَ الموقِديها وَكَبشَها ** بِهِندِيَّةٍ يَفري الحَديدَ حَديدُها)
(جُنودٌ لِدينِ اللَهِ تَضرِبُ مَن طَغى ** وَمَسلَمَةُ السَيفِ الحُسامُ يَقودُها)