ص [513]
(الله شَرّفَهُ قِدْمًا، وَعَظّمَهُ، ** جرى بذاك له في لوحه القلم)
(أيُّ الحلائقِ ليستْ في رقابهم، ** لأوّلِيّةِ هَذا، أوْ لَهُ نِعمُ)
(مَن يَشكُرِ الله يَشكُرْ أوّلِيّةَ ذا؛ ** فالدِّينُ مِن بَيتِ هذا نَالَهُ الأُمَمُ)
(يُنمى إلى ذُرْوَةِ الدّينِ التي قَصُرَتْ ** عنها الأكفُّ، وعن إدراكها القدمُ)
(مَنْ جَدُّهُ دان فَضْلُ الأنْبِياءِ لَهُ؛ ** وَفَضْلُ أُمّتِهِ دانَتْ لَهُ الأُمَمُ)
(مُشْتَقّةٌ مِنْ رَسُولِ الله نَبْعَتُهُ، ** طَابَتْ مَغارِسُهُ والخِيمُ وَالشّيَمُ)
(ينشق ثوبُ الدّجى عن نورِ غرتهِ، ** كالشمس تنجابُ عن لإشراقها الظُّلمُ)
(من معشرٍ حبُّهمْ دينٌ، بغضهمُ ** كُفْرٌ، وَقُرْبُهُمُ مَنجىً وَمُعتَصَمُ)
(مُقَدَّمٌ بعد ذِكْرِ الله ذِكْرُهُمُ، ** في كلّ بدءٍ، ومختومٌ به الكلمُ)
(إنْ عُدّ أهْلُ التّقَى كانوا أئِمّتَهمْ، ** أو قيل:"من خيرُ أهل الأرض؟"قيل: هم)
(لا يستطيعُ جوادٌ بعدَ جودهمُ، ** وَلا يُدانِيهِمُ قَوْمٌ، وَإنْ كَرُمُوا)
(هُمُ الغُيُوثُ، إذا ما أزْمَةٌ أزَمَتْ، ** والأسدُ الشّرى، واليأسُ محتدمُ)