فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 647

ص [27]

(وَقَد رَأى مُصعَبٌ في ساطِعٍ سَبِطٍ ** مِنها سَوابِقَ غاراتٍ أَطانيبِ)

(يَومَ تَرَكنَ لِإِبراهيمَ عافِيَةً ** مِنَ النُسورِ وُقوعًا وَاليَعاقيبِ)

(كَأَنَّ طَيرًا مِنَ الراياتِ فَوقُهُمُ ** في قاتِمٍ لَيطُها حُمرُ الأَنابيبِ)

(أَشطانَ مَوتٍ تَراها كُلَّما وَرَدَت ** حُمرًا إِذا رُفِعَت مِن بَعدِ تَصويبِ)

(يَتبَعنَ مَنصورَةً تَروى إِذا لَقِيَت ** بِقانِئٍ مِن دَمِ الأَجوافِ مَغصوبِ)

(فَأَصبَحَ اللَهُ وَلّى الأَمرُ خَيرَهُمُ ** بَعدَ اِختِلافٍ وَصَدعٍ غَيرِ مَشعوبِ)

(تُراثَ عُثمانَ كانوا الأَولِياءَ لَهُ ** سِربالَ مُلكٍ عَلَيهِم غَيرَ مَسلوبِ)

(يَحمي إِذا لَبِسوا الماذِيُّ مُلكَهُمُ ** مِثلَ القُرومِ تَسامى لِلمَصاعيبِ)

(قَومٌ أَبوهُم أَبو العاصي أَجادَ بِهِم ** قَرمٌ نَجيبٌ لِحُرّابِ مَناجيبِ)

(قَومٌ أُثيبوا عَلى الإِحسانِ إِذ مَلَكوا ** وَمِن يَدِ اللَهِ يُرجى كُلُّ تَثويبِ)

(فَلَو رَأَيتَ إِلى قَومي إِذا اِنفَرَجَت ** عَن سابِقٍ وَهُوَ يَجري غَيرِ مَسبوبِ)

(أَغَرَّ يُعرَفُ دونَ الخَيلِ مُشتَرِفًا ** كَالغَيثِ يَحفِشُ أَطرافَ الشَآبيبِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت