فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 647

ص [144]

(يَرومونَ حَقًّا لِلخِلافَةِ واضِحًا ** شَديدًا أَواسيها طَويلًا عَمودُها)

(فَإِن تَصبِروا فينا تُقِرّوا بِحُكمِنا ** وَإِن عُدتُمُ فيها فَسَوفَ نُعيدُها)

(لَقَد كانَ في آلِ المُهَلَّبِ عِبرَةٌ ** وَأَشياعِهِم لَم يَبقَ إِلّا شَريدُها)

(يُقَحِّمُهُم في السِندِ سَيفُ اِبنُ أَحوَزٍ ** وَفُرسانُهُ شُهبٌ يُشَبُّ وَقودُها)

(أُسودُ لِقاءٍ مِن تَميمٍ سَمَت لَهُم ** سَريعٌ إِلى وَلغِ الدِماءِ وَرودُها)

(لَعَمري لَقَد عابوا الخِلافَةَ إِذ طَغَوا ** وَفي يَمَنٍ عَبّادَها إِذ يُبيدُها)

(فَما راعَهُم إِلّا كَتائِبُ أَصبَحَت ** تَدوسُهُمُ حَتّى أُنيمَ حَصيدُها)

(فَصاروا كَمَن قَد كانَ خالَفَ قَبلَهُم ** وَمِن قَبلِهِم عادٌ عَصَت وَثَمودُها)

(أَبَت مُضَرُ الحَمراءُ إِلّا تَكَرُّمًا ** عَلى الناسِ يَعلو كُلَّ جَدٍّ جُدودُها)

(إِذا غَضِبَت يَومًا عَرانينُ خِندِفٍ ** وَإِخوَتُهُم قَيسٌ عَلَيها حَديدُها)

(حَسِبتَ بِأَنَّ الأَرضَ يُرعَدُ مَتنُها ** وَصُمُّ الجِبالِ الحُمرُ مِنها وَسودُها)

(إِذا ما قَضَينا في البِلادِ قَضِيَّةً ** جَرى بَينَ عَرضِ المَشرِقَينِ بَريدُها)

(لَنا البَحرُ وَالبَرُّ اللَذانِ تَجاوَرا ** وَمَن فيهِما مِن ساكِنٍ لا يَؤودُها)

(لَقَد عَلِمَ الأَحياءُ في كُلِّ مَوطِنٍ ** بِأَنَّ تَميمًا لَيسَ يُغمَزُ عودُها)

(إِذا نُدِبَ الأَحياءُ يَومًا إِلى الوَغى ** وَراحَت مِنَ الماذِيِّ جَونًا جُلودُها)

(عَلِمتَ بِأَنَّ العِزَّ فيهِم وَمِنهُمُ ** إِذا ما اِلتَقى الأَقرانُ ثارَ أُسودُها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت