فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 647

ص [378]

(تَزِلُّ جُلوسِ الرَحلِ عَن مُتَماحِلٍ ** مِنَ الصُلبِ دامٍ مِن عَضيضِ الظَلائِفِ)

(وَكَم خَبَطَت نَعلًا بِخُفٍّ وَمَنسِمٍ ** تُدَهدي بِهِ صُمَّ الجَلاميدِ راعِفِ)

(فَلَولا تَراخيهِنَّ بي بَعدَما دَنَت ** بِكَفِّيَ أَسبابُ المَنايا الدَوالِفِ)

(لَكُنتُ كَظَبيٍ أَدرَكَتهُ حِبالَةٌ ** وَقَد كانَ يَخشى الظَبيُ إِحدى الكَفائِفِ)

(أَرى اللَهَ قَد أَعطى اِبنَ عاتِكَةَ الَّذي ** لَهُ الدينُ أَمسى مُستَقيمَ السَوالِفِ)

(تُقى اللَهِ وَالحُكمَ الَّذي لَيسَ مِثلُهُ ** وَرَأفَةَ مَهدِيٍّ عَلى الناسِ عاطِفِ)

(وَلا جارَ بَعدَ اللَهِ خَيرٌ مِنَ الَّذي ** وَضَعتُ إِلى أَبوابِهِ رَحلُ خائِفِ)

(إِلى خَيرِ جارٍ مُستَجارٍ بِحَبلِهِ ** وَأَوفاهُ حَبلًا لِلطَريدِ المُشارِفِ)

(عَلى هُوَّةِ المَوتِ الَّتي إِن تَقاذَفَت ** بِهِ قَذَفَتهُ في بَعيدِ النَفانِفِ)

(فَلا بَأسَ أَنّي قَد أَخَذتُ بِعُروَةٍ ** هِيَ العُروَةُ الوُثقى لِخَيرِ الحَلائِفِ)

(أَتى دونَ ما أَخشى بِكَفِّيَ مِنهُما ** حَيا الناسُ وَالأَقدارُ ذاتِ المَتالِفِ)

(فَطامَنَ نَفسي بَعدَما نَشَزَت بِهِ ** لِيَخرُجَ تَنزاءُ القُلوبَ الرَواجِفِ)

(وَرَدَّ الَّذي كادوا وَما أَزمَعوا لَهُ ** عَلَيَّ وَما قَد نَمَّقوا في الصَحائِفِ)

(لَدى مَلِكٍ وَاِبنِ المُلوكِ كَأَنَّهُ ** تَمامُ بُدورٍ ضَوءُهُ غَيرُ كاسِفِ)

(أَبوهُ أَبو العاصي وَحَربٌ تَلاقَيا ** إِلَيهِ بِمَجدِ الأَكرَمينَ الغَطارِفِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت