فهرس الكتاب

الصفحة 647 من 647

ص [654]

(قِفي وَدِّعينا يا هُنَيدُ فَإِنَّني ** أَرى الحَيَّ قَد شاموا العَقيقَ اليَمانِيا)

(قَعيدَكُما اللَهَ الَّذي أَنتُما لَهُ ** أَلَم تَسمَعا بِالبَيضَتَينِ المُنادِيا)

(حَبيبًا دَعا وَالرَملُ بَيني وَبَينَهُ ** فَأَسمَعَني سَقيًا لِذَلِكَ داعِيا)

(فَكانَ جَوابي أَن بَكَيتُ صَبابَةً ** وَفَدَّيتُ مَن لَو يَستَطيعُ فَدانِيا)

(إِذا اِغرَورَقَت عَينايَ أَسبَلَ مِنهُما ** إِلى أَن تَغيبَ الشِعرَيانِ بُكائِيا)

(لِذِكرى حَبيبٍ لَم أَزَل مُذ هَجَرتُهُ ** أَعُدُّ لَهُ بَعدَ اللَيالي لَيالِيا)

(أَراني إِذا فارَقتُ هِندًا كَأَنَّني ** دَوى سَنَةٍ مِمّا اِلتَقى في فُؤادِيا)

(فَإِن يَدعُني بِاِسمي البَعيثُ فَلَم يَجِد ** لَئيمًا كَفى في الحَربِ ما كانَ جانِيا)

(وَما أَنتَ مِنّا غَيرَ أَنَّكَ تَدَّعي ** إِلى آلِ قُرطٍ بَعدَما شِبتَ عانِيا)

(تَكونُ مَعَ الأَدنى إِذا كُنتَ آمِنًا ** وَأُدعى إِذا غَمَّ الغُثاءُ التَراقِيا)

(عَجِبتُ لِحَينِ اِبنِ المَراغَةِ أَن رَأى ** لَهُ غَنَمًا أَهدى إِلَيَّ القَوافِيا)

(وَهَل كانَ فيما قَد مَضى مِن شَبيبَتي ** لَهُ رُخصَةٌ عِندي فَيَرجو ذَكائِيا)

(أَلَم أَكُ قَد راهَنتُ حَتّى عَلِمتُمُ ** رِهاني وَخَلَّت لي مَعَدٌّ عَنانِيا)

(وَما حَمَلَت أُمُّ اِمرِئٍ في ضُلوعِها ** أَعَقَّ مِنَ الجاني عَلَيها هِجائِيا)

(وَأَنتَ بِوادي الكَلبِ لا أَنتَ ظاعِنٌ ** وَلا واجِدٌ يا اِبنَ المَراغَةِ بانِيا)

(إِذا العَنزُ بالَت فيهِ كادَت تُسيلُهُ ** عَلَيكَ وَتَنفي أَن تَحُلَّ الرَوابِيا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت