فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 647

ص [364]

(لِيُدنينَنا مِمَّن إِلَينا لِقاؤُهُ ** حَبيبٌ وَمِن دارٍ أَرَدنا لِتَجمَعا)

(وَلَو نَعلَمُ العِلمَ الَّذي مِن أَمامِنا ** لَكَرَّ بِنا الحادي الرِكابَ فَأَسرَعا)

(لَقُلتُ اِرجِعَنها إِنَّ لي مِن وَرائِها ** خَذولَي صِوارٍ بَينَ قُفٍّ وَأَجرَعا)

(مِنَ العوجِ أَعناقًا عِقالٌ أَبوهُما ** تَكونانِ لِلعَينَينِ وَالقَلبِ مَقنَعا)

(نَوارُ لَها يَومانِ يَومٌ غَريرَةٌ ** وَيَومٌ كَغَرثى جِروُها قَد تَيَفَّعا)

(يَقولونَ زُر حَدراءَ وَالتُربُ دونَها ** وَكَيفَ بِشَيءٍ وَصلُهُ قَد تَقَطَّعا)

(وَلَستُ وَإِن عَزَّت عَلَيَّ بِزائِرٍ ** تُرابًا عَلى مَرسومَةٍ قَد تَضَعضَعا)

(وَأَهوَنُ مَفقودٍ إِذا المَوتُ نالَهُ ** عَلى المَرءِ مِن أَصحابِهِ مَن تَقَنَّعا)

(يَقولُ اِبنُ خِنزيرٍ بَكَيتَ وَلَم تَكُن ** عَلى اِمرَأَةٍ عَيني إِخالُ لِتَدمَعا)

(وَأَهوَنُ رُزءٍ لِاِمرِئٍ غَيرِ عاجِزٍ ** رَزِيَّةُ مُرتَجِّ الرَوادِفِ أَفرَعا)

(وَما ماتَ عِندَ اِبنِ المَراغَةِ مِثلُها ** وَلا تَبِعَتهُ ظاعِنًا حَيثُ دَعدَعا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت