ص [291]
(وَتَظَلُّ تَحسِبَ ظِلِّها شَيطانَةً ** وَتَخالُ نافِرَةً وَإِن لَم تَنفِرِ)
(خَرقاءُ خالَطَ أُمَّها مِن عَوهَجٍ ** وَالأَرحَبِيَّةِ ضَربُها وَالأَدعَرِ)
(لا تَستَطيعُ عَصا الغِلامِ وَإِن سَعى ** مَسًّا لِساقِ وَظيفِها المُصعَنفِرِ)
(إِنَّ الوَليدَ وَلِيُّ عَهدِ مُحَمَّدٍ ** كُلَّ المَكارِمِ بِالمَكارِمِ يَشتَري)
(لا تَطلُبي بي غَيرَهُ مِمَّن مَشى ** إِن أَنتِ ناقَ لَقيتِهِ بِالقَرقَرِ)
(سيري أَمامَكِ إِنَّها قَد مُكِّنَت ** لِيَدَيهِ راحِلَةُ الإِمامِ الأَكبَرِ)
(وَرِثَ الخِلافَةَ سَبعَةً آباءَهُ ** عَمِروا وَكُلُّهُمُ لِأَعلى المِنبَرِ)
(رَبٌّ عَلَيهِ يَظَلُّ يَخطُبُ قائِمًا ** لِلناسِ يَشدَخُهُم بِمُلكٍ قَسوَرِ)
(وَرِثوا مَشورَتَها لِعُثمانَ الَّتي ** كانَت تُراثَ نَبِيِّنا المُتَخَيَّرِ)
(وَعِمادُ بَيتِكَ في قُرَيشٍ رُكِّبَت ** في الأَكرَمينَ وَفي العَديدِ الأَكثَرِ)
(لا شَيءَ مِثلُ يَدَيكَ خَيرٌ مِنهُما ** حَيثُ اِلتَقَت بِيَدَيكَ فَيضُ الأَبحُرِ)
(فَتَرَ الرِياحُ عَنِ الوَليدِ إِذا غَدَت ** مَعَهُ وَفَيضُ يَمينِهِ لَم يَفتُرِ)
(مَن يَأتِ رابِيَةَ الوَليدِ وَدِفأَها ** مِن خائِفٍ لِجَريرَةٍ لا يُضرَرِ)
(الواهِبُ المِئَةَ المَخاضَ وَعَبدَها ** لِلمُجتَديهِ وَذو الجَنابِ الأَخضَرِ)
(فَفَداكَ كُلُّ مُجاوِرٍ جيرانُهُ ** وَرَدوا بِذِمَّةِ حَبلِهِ لَم يُصدَرِ)