فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 647

ص [373]

(وَإِنّي لِأَعداءِ الخَنادِفِ مِدرَهٌ ** بِذَحلٍ غَنِيٍّ بِالنَوائِبِ كالِفِ)

(لِجامُ شَجىً بَينَ اللَهاتَينِ مَن يَقَع ** لَهُ في فَمٍ يَركَب سَبيلَ المَتالِفِ)

(وَإِن غِبتُ كانوا بَينَ راوٍ وَمُحتَبٍ ** وَبَينَ مُعيبٍ قَلبُهُ بِالشَنائِفِ)

(وَبِالأَمسِ ما قَد حاذَروا وَقعَ صَولَتي ** فَصَيَّفَ عَنها كُلُّ باغٍ وَقاذِفِ)

(وَقَد عَلِمَ المَقرونُ بي أَنَّ رَأسَهُ ** سَيَذهَبُ أَو يُرمى بِهِ في النَفانِفِ)

(أَرى شُعَراءَ الناسِ غَيري كَأَنَّهُم ** بِمَكَّةَ قُطّانَ الحَمامِ الأَوالِفِ)

(عَجِبتُ لِقَومٍ إِن رَأَوني تَعَذَّروا ** وَإِن غِبتُ كانوا بَينَ راوٍ وَجانِفِ)

(عَلَيَّ وَقَد كانوا يَخافونَ صَولَتي ** وَيَرقَأُ بي فَيضُ العُيونِ الذَوارِفِ)

(وَأَفقَأُ صادَ الناظِرينِ وَتَلتَقي ** إِلَيَّ هِجانُ المُحصَناتِ الطَرائِفِ)

(وَلَو كُنتُ أَخشى خالِدًا أَن يَروعَني ** لَطِرتُ بِوافٍ ريشُهُ غَيرَ جادِفِ)

(كَما طِرتُ مِن مِصرَي زِيادٍ وَإِنَّهُ ** لَتَصرِفُ لي أَنيابُهُ بِالمَتالِفِ)

(وَما كُنتُ أَخشى أَن أَرى في مُخَيَّسٍ ** قَصيرَ الخُطى أَمشي كَمَشيِ الرَواسِفِ)

(أَبيتُ تَطوفُ الزُطُّ حَولي بِجُلجُلٍ ** عَلَيَّ رَقيبٌ مِنهُمُ كَالمُحالِفِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت