فهرس الكتاب

الصفحة 546 من 647

ص [553]

(فَهَل لَكِ في نَفسي فَتَقتَحِمي بِها ** عِقابًا تَدَلّى لِلحَياةِ اِقتِحامُها)

(لَقَد ضَرَبَت لَو أَنَّهُ كانَ مُبقِيًا ** حَياةً عَلى أَشلاءِ قَلبي سِهامُها)

(قَدِ اِقتَسَمَت عَيناكِ يَومَ لَقيتِنا ** حُشاشَةَ نَفسٍ ما يَحِلُّ اِقتِسامُها)

(فَكَيفَ بِمَن عَيناهُ في مُقلَتَيهِما ** شِفاءٌ لِنَفسٍ فيهِما وَسَقامُها)

(إِذا هي نَأَت عَنّي حَنَنتُ وَإِن دَنَت ** فَأَبعَدُ مِن بيضِ الأُنوقِ كَلامُها)

(وَتَمنَعُ عَيني وَهيَ يَقظى شِفاءَها ** وَيُبذَلُ لي عِندَ المَنامِ حَرامُها)

(وَكائِن مَنَعتُ القَومَ مِن نَومِ لَيلَةٍ ** وَقَد مَيَّلَت أَعناقَهُم لا أَنامُها)

(لَأَدنُوَ مِن أَرضٍ لِأَرضِكِ إِن دَنَت ** بِها بيدُها مُوصولَةٌ وَإِكامُها)

(أَفاطِمَ ما مِن عاشِقٍ هُوَ مَيِّتٌ ** مِنَ الناسِ إِن لَم يُردِ نَفسي حُسامُها)

(وَلَجتِ بِعَينَيكِ الصَيودَينِ مَولِجًا ** مِنَ النَفسِ إِن لَم يوقِ نَفسي حِمامُها)

(لَقَد دَلَّهَتني عَن صَلاتي وَإِنَّهُ ** لَيَدعو إِلى الخَيرِ الكَثيرِ إِمامُها)

(أَيَحيا مَريضٌ بَعدَما مُيِّتَت لَهُ ** سَوادُ الَّتي تَحتَ الفُؤادِ قِيامُها)

(أَيُقتَلُ مَخضوبُ البَنانِ مُبَرقَعٌ ** بِمَيتٍ خُفاتًا لَم تُصِبهُ كِلامُها)

(فَهَل أَنتِ إِلّا نَخلَةٌ غَيرَ أَنَّني ** أَراها لِغَيري ظِلُّها وَصِرامُها)

(وَما زادَني نَأيٌ سُلُوًّا وَلا قِرىً ** مِنَ الشامِ قَد كادَت يَبورُ أَنامُها)

(إِذا حُرِّقَت مِنهُم قُلوبٌ وَنُفِّذَت ** مِنَ القَومِ أَكبادٌ أُصيبَ اِنتِظامُها)

(كَما نُحِرَت يَومُ الأَضاحي بِبَلدَةٍ ** مِنَ الهَديِ خَرَّت لِلجَنوبِ قِيامُها)

(أَلا لَيتَ شِعري هَل تَغَيَّرَ بَعدَنا ** أُدَيعاصُ أَنقاءِ الحِمى وَسَنامُها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت