ص [564]
(جَرى اِبنا عِقالٍ بي وَعَمرٌ وَحاجِبٌ ** وَسَلمى وَجَدٌّ نِعمَ جَدُّ المُزاحِمِ)
(رَأى المُحتَبينَ الغُرَّ مِن آلِ دارِمٍ ** عَلَوهُ بِئاذِيِّ البُحورِ الخَضارِمِ)
(هُمُ أَيَّهوا بي إِذ عَطِيَّةُ قائِمٌ ** لِيَنهَقَ خَلفَ الجامِحاتِ الصَلادِمِ)
(خَناذيذَ يَنميها لَأَعوَجَ مُشرِفٌ ** عَلى الخَيلِ حَطّامٌ فُؤوسَ الشَكائِمِ)
(سَيَأتي تَميمًا حَيثُ قُمتُ وَرائَها ** وَمِن دونِها في المَأزِقِ المُتَلاحِمِ)
(إِذا ما وُجوهُ القَومِ سالَت جِباهُها ** مِنَ العَرَقِ المَغنوطِ تَحتَ الحَلاقِمِ)
(نَفَحتُ لِقَيسٍ نَفحَةً لَم تَدَع لَها ** أُنوفًا وَمَرَّت طَيرُها بِالأَشائِمِ)
(وَلَو أَنَّ كَعبًا أَو كِلابًا سَأَلتُمُ ** عَلى عَهدِهِم قالا لَكُم قَولَ عالِمِ)
(لَقالا لَكُم كَنَت هَوازِنُ حِقبَةً ** عَلى عَهدِ أَكّالِ المُرارِ القُماقِمِ)
(قَديمًا يَرُبّونَ النِحاءَ لِيَفتَدوا ** بِهِنَّ بَنيهِم مِن غَوِيٍّ وَسالِمِ)
(إِذا النَحيُ لَم تَعجَل بِهِ عامِرِيَّةٌ ** فَداها اِبنُها أَو بِنتُها في المَقاسِمِ)
(وَقَد عَلِمَت قَيسُ اِبنُ عَيلانَ أَنَّها ** إِذا سَكَتَ الأَصواتُ غَيرَ الغَماغِمِ)
(مَوالٍ أَذِلّاءُ النُفوسِ ظُهورُهُم ** لَهُم جُنَنٌ عِندَ السُيوفِ السَوارِمِ)
(تُوَتِّرُ لي قَيسٌ قِياسَ حِظائِها ** وَما أَنا عَمّا ساءَ قَيسًا بِنائِمِ)