فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 647

ص [23]

(لَقَد رَقَأَت مِنها العُيونُ وَنَوَّمَت ** وَكانَت بِلَيلِ النائِحِ المُتَحَوِّبِ)

(وَلَولا سُلَيمانُ الخَليفَةُ حَلَّقَت ** بِهِم مِن يَدِ الحَجّاجِ أَظفارُ مُغرِبِ)

(كَأَنَّهُمُ عِندَ اِبنِ مَروانَ أَصبَحوا ** عَلى رَأسِ غَينا مِن ثَبيرٍ وَكَبكَبِ)

(أَبى وَهوَ مَولى العَهدِ أَن يَقبَلَ الَّتي ** يُلامُ بِها عِرضُ الغَدورِ المُسَبَّبِ)

(وَفاءَ أَخي تَيماءَ إِذ هُوَ مُشرِفٌ ** يُناديهِ مَغلولًا فَتىً غَيرُ جَأنَبِ)

(أَبوهُ الَّذي قالَ اِقتُلوهُ فَإِنَّني ** سَأَمنَعُ عِرضي أَن يُسَبَّ بِهِ أَبي)

(فَإِنّا وَجَدنا الغَدرَ أَعظَمَ سُبَّةً ** وَأَفضَحَ مِن قَتلِ اِمرِئٍ غَيرِ مُذنِبِ)

(فَأَدّى إِلى آلِ اِمرِءِ القَيسِ بَزَّهُ ** وَأَدراعَهُ مَعروفَةً لَم تُغَيَّبِ)

(كَما كانَ أَوفى إِذ يُنادي اِبنُ دَيهَثٍ ** وَصِرمَتُهُ كَالمَغنَمِ المُتَنَهَّبِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت