فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 647

ص [57]

(وَمَن وَرِثَ العودَينِ وَالخاتَمَ الَّذي ** لَهُ المُلكُ وَالأَرضُ الفَضاءُ رَحيبُها)

(وَكانَ لَهُم حَبلًا قَدِ اِستَكرَبوا بِهِ ** عَراقِيَ دَلوٍ كانَ فاضَ ذَنوبُها)

(عَلى الأَرضِ مَن يَنهَز بِها مِن مُلوكِهِم ** يَفِض كَالفُراتِ الجَونِ عَفوًا قَليبُها)

(تُرَدِّدُني بَينَ المَدينَةِ وَالَّتي ** إِلَيها قُلوبُ الناسِ يَهوي مُنيبُها)

(هِيَ القَريَةُ الأولى الَّتي كُلُّ قَريَةٍ ** لَها وَلَدٌ يَنمي إِلَيها مُجيبُها)

(هُدوءً رِكابي لا تَزالُ نَجيبَةً ** إِلى رَجُلٍ مُلقىً تَحِنُّ سُلوبُها)

(وَلَم يَلقَ ما لاقَيتُ إِلّا صَحابَتي ** وَإِلّا رِكابٌ لا يُراحُ لُغوبُها)

(أَتَتكَ بِقَومٍ لَم يَدَع سارِحًا لَهُم ** تَتابُعُ أَعوامٍ أَلَحَّت جُدوبُها)

(وَخَوقاءِ أَرضٍ مِن بَعيدٍ رَمَت بِنا ** إِلَيكَ مَعَ الصُهبِ المَهاري سُهوبُها)

(بِمَتَّخِذينَ اللَيلَ فَوقَ رِحالِهِم ** بِها جَبَلًا قَد كانَ مَشيًا خَبيبُها)

(إِلَيكَ بِأَنضاءٍ عَلى كُلِّ نَضوَةٍ ** نَجيبَتُها قَد أُدرِجَت وَنَجيبُها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت