ص [306]
(بَنو السيدِ الأَشائِمُ لِلأَعادي ** نَمَوني لِلعُلى وَبَنو ضِرارِ)
(وَعائِذَةُ الَّتي كانَت تَميمٌ ** تُقَدِّمُها لِمَحمِيَةِ الذِمارِ)
(وَأَصحابُ الشَقيقَةِ يَومَ لاقَوا ** بَني شَيبانَ بَالأَسَلِ الحِرارِ)
(وَسامٍ عاقِدٍ خَرَزاتِ مُلكٍ ** يَقودُ الخَيلَ تَنبِذُ بِالمَهارِ)
(أَناخَ بِهِم مُغاضَبَةً فَلاقى ** شَعوبَ المَوتِ أَو حَلَقَ الإِسارِ)
(وَفَضَّلَ آلَ ضَبَّةَ كُلَّ يَومٍ ** وَقائِعُ بِالمُجَرَّدَةِ العَواري)
(وَتَقديمٌ إِذا اِعتَرَكَ المَنايا ** بِجُردِ الخَيلِ في اللُجَجِ الغِمارِ)
(وَتَقتيلُ المُلوكِ وَإِنَّ مِنهُم ** فَوارِسَ يَومَ طِخفَةَ وَالنِسارِ)
(وَإِنَّهُمُ هُمُ الحامونَ لَمّا ** تَواكَلَ مَن يَذودُ عَنِ الذِمارِ)
(وَمِنهُم كانَتِ الرُؤَساءُ قِدمًا ** وَهُم قَتَلوا العَدُوَّ بِكُلِّ دارِ)
(فَما أَمسى لِضَبَّةَ مِن عَدُوٍّ ** يَنامُ وَلا يُنيمُ مِنَ الحِذارِ)