ص [630]
(وَماءُ سَدىً مِن آخِرِ اللَيلِ أَرزَمَت ** لِعِرفانِهِ مِن آجِنٍ وَدِفانِ)
(وَدارِ حِفاظٍ قَد حَلَلنا وَغَيرُها ** أَحَبُّ إِلى التِرعِيَّةِ الشَنَآنِ)
(نَزَلنا بِها وَالثَغرُ يُخشى اِنخِراقُهُ ** بِشُعثٍ عَلى شُعثٍ وَكُلِّ حِصانِ)
(نُهينُ بِها النيبَ السِمانَ وَضَيفُنا ** بِها مُكرَمٌ في البَيتِ غَيرُ مُهانِ)
(فَعَن مَن نُحامي بَعدَ كُلِّ مُدَجَّجٍ ** كَريمٍ وَغَرّاءِ الجَبينِ حَصانِ)
(حَرائِرَ أَحصَنَّ البَنينَ وَأَحصَنَت ** حُجورٌ لَها أَدَّت لِكُلِّ هِجانِ)
(تَصَعَّدنَ في فَرعَي تَميمٍ إِلى العُلى ** كَبَيضِ أَداحٍ عاتِقٍ وَعَوانِ)
(وَمِنّا الَّذي سَلَّ السُيوفَ وَشامَها ** عَشِيَّةَ بابِ القَصرِ مِنفَرَغانِ)
(عَشِيَّةَ لَم تَمنَع بَنيها قَبيلَةٌ ** بِعِزٍّ عِراقِيٍّ وَلا بِيَمانِ)
(عَشِيَّةَ ما وَدَّ اِبنُ غَرّاءَ أَنَّهُ ** لَهُ مِن سِوانا إِذ دَعا أَبَوانِ)
(عَشِيَّةَ وَدَّ الناسُ أَنَّهُمُ لَنا ** عَبيدٌ إِذا الجَمعانِ يَضطَرِبانِ)