فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 647

ص [218]

(وَكَم مِن صُعودٍ دونَها قَد مَشيتُها ** وَهابِطَةٍ أُخرى يُقادُ بَعيرُها)

(وَما أَمَرَتني النَفسُ في رِحلَةٍ لَها ** فَيَأمُرَني إِلّا إِلَيكَ ضَميرُها)

(وَلَم تَدنُ حَتّى قُلتُ لِلرَكبِ إِنَّكُم ** لَآتونَ عَينَ الشَمسِ حَيثُ تَغورُها)

(فَلَمّا بَلَغنا أَرجَعَ اللَهُ رِحلَتي ** وَشُقَّت لَنا كَفٌّ تَفيضُ بُحورُها)

(نَزَلنا بِأَيّوبٍ وَلَم نَرَ مِثلَهُ ** إِذا الأَرضُ بِالناسِ اِقشَعَرَّت ظُهورُها)

(أَشَدَّ قُوى حَبلٍ لِمَن يَستَجيرُهُ ** وَأَطوَلَ إِذ شَرُّ الحِبالِ قَصيرُها)

(جَعَلتَ لَنا لِلعَدلِ بَعدَكَ ضامِنًا ** إِذا أُمَّةٌ لَم يُعطِ عَدلًا أَميرُها)

(أَقَمتَ بِهِ الأَعناقَ بَعدَكَ فَاِنتَهَت ** إِلَيكَ بِأَيدي المُسلِمينَ مُشيرُها)

(دَعَوتَ لَهُم أَن يَجعَلَ اللَهُ خَيرَهُم ** وَأَنتَ بِدَعوى بِالصَوابِ جَديرُها)

(أَرادَ بِهِ الباغونَ كَيدًا فَكادَهُم ** بِهِ رَبُّ بَرّاتِ النُفوسِ خَبيرُها)

(وَلَو كايَدَ العَهدَ الَّذي في رِقابِهِم ** لَهُ أَخشَبا جَنبَي مِنىً وَثَبيرُها)

(لِيَنقُضنَ تَوكيدَ العُهودِ الَّتي لَهُ ** لَأَمسَت ذُراها وَهيَ دُكٌّ وُعورُها)

(وَقَومٍ أَحاطَت لَو تُريدُ دِماءَهُم ** بِأَعناقِهِم أَعمالَهُم لَو تُثيرُها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت