فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 647

ص [198]

(لَنا دونَ مِن تَحتَ السَماءِ عَلَيهِمُ ** مِنَ الناسِ طُرًّا شَمسُها وَبُدورُها)

(أَخَذنا بِآفاقِ السَماءِ عَلَيهِمُ ** لَنا بَرُّها مِن دونِهِم وَبُحورُها)

(وَلَو أَنَّ أَرضَ المُسلِمينَ يَحوطُها ** سِوانا مِنَ الأَحياءِ ضاعَت ثُغورُها)

(لَنا الجِنُّ قَد دانَت وَكُلُّ قَبيلَةٍ ** يَدينُ مُصَلّوها لَنا وَكَفورُها)

(وَفي أَسَدٍ عادِيُّ عِزٍّ وَفيهِمُ ** رَوافِدُ مَعروفٍ غَزيرٍ غَزيرُها)

(هُمُ عَمَّموا حُجرًا وَكِندَةَ حَولَهُ ** عَمائِمَ لا تَخفى مِنَ المَوتِ نيرُها)

(وَنَحنُ ضَرَبنا الناسَ حَتّى كَأَنَّهُم ** خَراريبُ صَيفٍ صَعصَعَتها صُقورُها)

(بِمُرهَفَةٍ يُذري السَواعِدَ وَقعَها ** وَيَفلِقُ هامَ الدارِعينَ ذُكورُها)

(وَنَحنُ أَزَلنا أَهلَ نَجرانَ بَعدَما ** أَدارَ عَلى بَكرٍ رَحانا مُديرُها)

(وَنَحنُ رَبيعُ الناسِ في كُلِّ لَزبَةٍ ** مِنَ الدَهرِ لا يَمشي بِمُخٍّ بَعيرُها)

(إِذا أَضحَتِ الآفاقُ مِن كُلِّ جانِبٍ ** عَلَيها قَتامُ المَحلِ بادٍ بُسورُها)

(وَشُبَّ وَقودُ الشَعرَيَينِ وَحارَدَت ** جِلادُ لِقاحِ المُمحِلينَ وَخورُها)

(وَراحَ قَريعُ الشَولِ مُحدَودَبَ القَرا ** سَريعًا وَراحَت وَهيَ حُدبٌ ظُهورُها)

(يُبادِرُها كِنَّ الكَنيفِ إِمامُها ** كَما حَثَّ رَكضًا بِالسَرايا مُغيرُها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت