فهرس الكتاب

الصفحة 259 من 647

ص [266]

(وَإِذا الرِجالُ رَأَوا يَزيدَ رَأَيتَهُم ** خُضُعَ الرِقابِ نَواكِسَ الأَبصارِ)

(لَأَغَرَّ يَنجابُ الظَلامُ لِوَجهِهِ ** وَبِهِ النُفوسَ يَقَعنَ كُلَّ قَرارِ)

(أَيَزيدُ إِنَّكَ لِلمَهَلَّبِ أَدرَكَت ** كَفّاكَ خَيرَ خَلائِقِ الأَخيارِ)

(ما مِن يَدَي رَجُلٍ أَحَقُّ بِما أَتى ** مِن مَكرُماتِ عَظايِمِ الأَخطارِ)

(مِن ساعِدَينِ يَزيدَ يَقدَحُ زِندَهُ ** كَفّاهُما وَأَشَدُّ عَقدِ جِوارِ)

(وَلَوَ أَنَّها وُزِنَت شَمامِ بِحِلمِهِ ** لَأَمالَ كُلَّ مُقيمَةٍ حَضجارِ)

(وَلَقَد رَجَعتَ وَإِنَّ فارِسَ كُلَّها ** مِن كُردِها لَخَوائِفُ المُرّارِ)

(فَتَرَكتَ أَخوَفَها وَإِنَّ طَريقَها ** لِيَجوزَهُ النَبَطِيُّ بِالقِنطارِ)

(أَمّا العِراقُ فَلَم يَكُن يُرجى بِهِ ** حَتّى رَجَعتَ عَواقِبُ الأَطهارِ)

(فَجَمَعتَ بَعدَ تَفَرُّقٍ أَجنادَهُ ** وَأَقَمتَ مَيلَ بِنائِهِ المُنهارِ)

(وَلِيُنزِلَنَّ بِجيلِ جَيلانَ الَّذي ** تَرَكَ البُحَيرَةَ مُحصَدَ الأَمرارِ)

(جَيشٌ يَسيرُ إِلَيهِ مُلتَمِسَ القِرى ** غَصبًا بِكُلِّ مُسَوَّمٍ جَرّارِ)

(لَجِبٍ يَضيقُ بِهِ الفَضاءُ إِذا غَدَوا ** وَأَرى السَماءَ بِغابَةٍ وَغُبارِ)

(فيهِ قَبائِلُ مِن ذَوي يَمَنٍ لَهُ ** وَقُضاعَةَ بنِ مَعَدَّها وَنِزارِ)

(وَلَئِن سَلِمتَ لِتَعطِفَنَّ صُدورَها ** لِلتُركِ عِطفَةَ حازِمٍ مِغوارِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت