فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 647

ص [398]

(فَكائِن بِقَندابيلَ مِن جَسَدٍ لَهُم ** وَبِالعَقرِ مِن رَأسٍ يُدَهدى وَمِرفَقِ)

(يُدَهدى مِنَ الحِصنِ الَّذي سَرِعوا بِهِ ** إِلى الأَرضِ شَتّى مِن قَتيلٍ وَمُرهَقِ)

(فَما مِن بَلاءٍ أَو وَفاءٍ سِوى الَّتي ** فَعَلنا بِقَندابيلَ إِذ نَحنُ نَرتَقي)

(إِلَيهِم وَهُم في سورِها بِسُيوفِنا ** وَعَسّالَةٍ يَخرِقنَهُم كُلَّ مَخرَقِ)

(فَإِن يَكُ قَتلٌ بِاِبنِ أَرطاةَ شافِيًا ** وَمُرقِئَ عَينٍ دَمعُها ذو تَرَقرُقِ)

(فَلَم يُبقِ مِن آلِ المُهَلَّبِ ضَربُنا ** بِكُلِّ يَمانٍ ذي حُسامٍ وَرَونَقِ)

(لَهُم غَيرَ أَنواحٍ قِيامٍ نِسائُها ** إِلى جَنبِ أَجسادٍ عُراةٍ وَدَردَقِ)

(وَذاتِ حَليلٍ أَنكَحَتها رِماحُنا ** حَلالًا لِمَن يَبني بِها لَم تُطَلَّقِ)

(وَكانَت أَثافي قِدرِنا رَأسَ بَعلِها ** وَعَمَّيهِ في أَيدٍ سَقَطنَ وَأَسوُقِ)

(أَلَم تَرَ أَنّا بِالمَشاعِرِ يُهتَدى ** بِنا وَلَنا مَجدُ الفَخورِ المُصَدَّقِ)

(أَبي مُضَرٌ مِنهُ الرَسولُ الَّذي هَدى ** بِهِ اللَهُ مَن صَلّى بِغَربٍ وَمَشرِقِ)

(إِذا خِندِفٌ بِالأَبطَحَينِ تَغَطرَفَت ** وَرائي وَقَيسٌ ذَيَّلَت بِالمُشَرِّقِ)

(فَما أَحَدٌ إِلّا يَرانا أَمامَهُ ** وَأَربابَهُ مَن فَوقِهِ حينَ نَلتَقي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت