فهرس الكتاب

الصفحة 531 من 647

ص [538]

(تَخَيَّروا قَبلَ هَذا الناسِ إِذ خُلِقوا ** مِنَ الخَلائِقِ أَخلاقًا مِنَ الكَرَمِ)

(مِلءَ الجِفانِ مِنَ الشيزى مُكَلَّلَةً ** وَالضَربَ عِندَ اِحمِرارِ المَوتِ لِلبُهَمِ)

(ما ماتَ بَعدَ اِبنِ عَفّانَ الَّذي قَتَلوا ** وَبَعدَ مَروانَ لِلإِسلامِ وَالحُرَمِ)

(مِثلُ اِبنِ مَروانَ وَالآجالُ لاقِيَةٌ ** بِحَتفِها كُلَّ مَن يَمشي عَلى قَدَمِ)

(إِن تَرجِعوا قَد فَرَغتُم مِن جَنازَتِهِ ** فَما حَمَلتُم عَلى الأَعوادِ مِن أَمَمِ)

(خَليفَةً كانَ يُستَسقى الغَمامُ بِهِ ** خَيرَ الَّذينَ بَقَوا في غابِرِ الأُمَمِ)

(قالوا اِدفُنوهُ فَكادَ الطَودُ يُرجِفُهُ ** إِذ حَرَّكوا نَعشَهُ الراسي مِنَ العَلَمِ)

(أَمّا الوَليدُ فَإِنَّ اللَهَ أَورَثَهُ ** بِعِلمِهِ فيهِ مُلكًا ثابِتَ الدِعَمِ)

(خِلافَةً لَم تَكُن غَصبًا مَشورَتُها ** أَرسى قَواعِدَها الرَحمَنُ ذو النِعَمِ)

(كانَت لِعُثمانَ لَم يَظلِم خِلافَتَها ** فَاِنتَهَكَ الناسُ مِنهُ أَعظَمَ الحُرَمِ)

(دَمًا حَرامًا وَأَيمانًا مُغَلَّظَةً ** أَيّامُ يوضَعُ قَملُ القَومِ بِاللِمَمِ)

(فَرَّقتَ بَينَ النَصارى في كَنائِسِهِم ** وَالعابِدينَ مَعَ الأَسحارِ وَالعَتَمِ)

(وَهُم مَعًا في مُصَلّاهُم وَأَوجُهُهُم ** شَتّى إِذا سَجَدوا لِلَّهِ وَالصَنَمِ)

(وَكَيفَ يَجتَمِعُ الناقوسُ يَضرِبُهُ ** أَهلُ الصَليبِ مَعَ القُرّاءِ لَم تَنَمِ)

(فُهِّمتَ تَحويلَها عَنهُم كَما فَهِما ** إِذ يَحكُمانِ لَهُم في الحَرثِ وَالغَنَمِ)

(داوُدُ وَالمَلِكُ المَهدِيُّ إِذ حَكَما ** أَولادَها وَاِجتِزازَ الصوفِ بِالجَلَمِ)

(فَهَمَّكَ اللَهُ تَحويلًا لِبَيعَتِهِم ** عَن مَسجِدٍ فيهِ يُتلى طَيِّبُ الكَلِمِ)

(عَسَت فُروغُ دِلائي أَن يُصادِفَها ** بَعضُ الفَوائِضِ مِن أَنهارِكَ العُظُمِ)

(إِمّا مِنَ النيلِ إِذ وارى جَزائِرَهُ ** وَطَمَّ فَوقَ مَنارِ الماءِ وَالأَكَمِ)

(أَو مِن فُراتِ أَبي العاصي إِذا اِلتَطَمَت ** أَثباجُهُ بِمَكانٍ واسِعِ الثَلَمِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت