ص [162]
(كُلَيْبِيّة لَمْ يَجْعَلِ الله وَجهَهَا ** كريمًا ولمْ تزجرْ لها الطّيرُ أسعدا)
(فكيفَ وقدْ فقَّأتُ عينيكَ تبتغي ** عنادًا لنابيْ حيةٍ قدْ تريدّا)
(من الصُّمّ تكفي مرّةً منْ لعابهِ، ** وَمَا عادَ إلاّ كانَ في العَوْدِ أحمَدا)
(ترى ما يمسّ الأرضَ منه، إذا سرى، ** صُدُوعًا تَفَأى بالدَّكادِكِ صُلَّدَا)
(لئنْ عبتَ نارَ ابنِ المراغةِ إنها ** لألأمُ نَارٍ مُصْطَلينَ وَمَوْقِدا)
(إذا أثقبوها بالكدادةِ لمْ تضئْ ** رئيسًا ولا عندَ المنيخينَ مرفدا)
(ولكنّ ظربى عندها يصطلونها، ** يصفّونَ للزَّربِ الصفيحَ المسنَّدا)
(قنافذُ درّامونَ خلفَ جحاشهمْ ** لما كانَ إياهمْ عطيةُ عوّدا)
(إذا عسكرتْ أمُّ الكليبيّ حولهُ ** وَظِيفًا لظُنْبُوبِ النّعامَةِ أسْوَدا)