فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 647

ص [214]

(دَعَوا وَدَعا الحَجّاجُ وَالخَيلُ بَينَها ** مَدى النيلِ في سامي العُجاجَةِ أَكدَرا)

(إِلى باعِثِ المَوتى لِيُنزِلَ نَصرَهُ ** فَأَنزَلَ لِلحَجّاجِ نَصرًا مُؤَزَّرا)

(مَلائِكَةً مَن يَجعَلِ اللَهُ نَصرَهُم ** لَهُ يَكُ أَعلى في القِتالِ وَأَصبَرا)

(رَأَوا جِبرِئيلَ فيهِمُ إِذ لَقوهُمُ ** وَأَمثالَهُ مِن ذي جَناحَينِ أَظهَرا)

(فَلَمّا رَأى أَهلُ النِفاقِ سِلاحَهُم ** وَسَيماهُمُ كانوا نَعامًا مُنَفَّرا)

(كَأَنَّ صَفيحَ الهِندِ فَوقَ رُؤوسِهِم ** مَصابيحُ لَيلٍ لا يُبالينَ مِغفَرا)

(بِأَيدي رِجالٍ يَمنَعُ اللَهُ دينَهُم ** بِأَصدَقِ مِن أَهلِ العِراقِ وَأَصبَرا)

(كَأَنَّ عَلى دَيرِ الجَماجِمِ مِنهُمُ ** حَصائِدَ أَو أَعجازَ نَخلٍ تَقَعَّرا)

(تَعَرَّفُ هَمدانِيَّةٌ سَبَئيَّةٌ ** وَتُكرِهُ عَينَيها عَلى ما تَنَكَّرا)

(رَأَتهُ مَعَ القَتلى وَغَيَّرَ بَعلَها ** عَلَيها تُرابٌ في دَمٍ قَد تَعَفَّرا)

(أَراحوهُ مِن رَأسٍ وَعَينَينِ كانَتا ** بَعيدَينِ طَرفًا بِالخِيانَةِ أَحزَرا)

(مِنَ الناكِثينَ العَهدَ مِن سَبَئيَّةٍ ** وَإِمّا زُبَيرِيٍّ مِنَ الذِئبِ أَغدَرا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت