ص [329]
(أَبا مَعقِلٍ لَولا حَواجِزُ بَينَنا ** وَقُربى ذَكَرناها لِآلِ المُجَبِّرِ)
(إِذًا لَرَكِبنا العامَ حَدَّ ظُهورِهِم ** عَلى وَقَرٍ أَندابُهُ لَم تَغَفَّرِ)
(فَما بِكَ مِن هَذا وَقَد كُنتَ تَجتَني ** جَنى شَجَرٍ مُرَّ العَواقِبِ مُمقِرِ)
(وَهُم بَينَ بَيتَ الأَكثَرينَ مُجاشِعٍ ** وَسَلمى وَرَبعِيِّ بنِ سَلمى وَمُنذِرِ)
(وَلَستُ بِهاجٍ جَندَلًا إِنَّ جَندَلًا ** بَنونا وَهُم أَولادُ سَلمى المُجَبِّرِ)
(وَلا جابِرًا وَالحَينُ يورِدُ أَهلَهُ ** مَوارِدَ أَحيانًا إِلى غَيرِ مَصدَرِ)
(وَلا التَوأَمَينِ المانِعَينِ حِماهُما ** إِذا كانَ يَومٌ ذو عَجاجٍ مُثَوَّرِ)
(أَنا اِبنُ عِقالٍ وَاِبنُ لَيلى وَغالِبٍ ** وَفَكّاكِ أَغلالِ الأَسيرِ المُكَفَّرِ)
(وَكانَ لَنا شَيخانِ ذو القَبرِ مِنهُما ** وَشَيخٌ أَجارَ الناسَ مِن كُلِّ مَقبَرِ)
(عَلى حينَ لا تُحيا البَناتُ وَإِذ هُمُ ** عُكوفٌ عَلى الأَنصابِ حَولَ المُدَوَّرِ)
(أَنا اِبنُ الَّذي رَدَّ المَنِيَّةَ فَضلُهُ ** وَما حَسَبٌ دافَعتُ عَنهُ بِمُعوِرِ)
(أَبي أَحَدُ الغَيثَينِ صَعصَعَةُ الَّذي ** مَتى تُخلِفِ الجَوزاءُ وَالنَجمُ يُمطِرِ)
(أَجارَ بَناتِ الوائِدينَ وَمَن يُجِر ** عَلى الفَقرِ يَعلَم أَنَّهُ غَيرُ مُخفَرِ)
(وَفارِقِ لَيلٍ مِن نِساءٍ أَتَت أَبي ** تُعالِجُ ريحًا لَيلُها غَيرُ مُقمِرِ)