ص [427]
(مَرَينا لَهُم بِالقَضبِ مِن قَمَعِ الذُرى ** إِذا الشَولُ لَم تُرزِم لِدَرٍّ فِصالُها)
(بَقَرنا عَنِ الأَفلاذِ بِالسَيفِ بَطنَها ** وَبِالساقِ مِن دونِ القِيامِ خِبالُها)
(عَجِلنا عَنِ الغَليِ القِرى مِن سَنامِها ** لِأَضيافِنا وَالنابُ وَردٌ عِقالُها)
(لَهُم أَو تَموتَ الريحُ وَهيَ ذَميمَةٌ ** إِذا اِعتَزَّ أَرواحَ الشِتاءِ شَمالُها)
(وَصارِخَةٍ يَسعى بَنوها وَراءَها ** عَلى ظَهرِ عُريٍ زَلَّ عَنهُ جِلالُها)
(تُلَوّي بِكَفَّيها عَناصِيَ ذِروَةٍ ** وَقَد لَحِقَت خَيلٌ تَثوبُ رِعالُها)
(مُقاتِلَةٌ في الحَيِّ مِن أَكرَميهِمُ ** أَبوها هُوَ اِبنُ العَمِّ لَحًّا وَخالُها)
(إِذا اِلتَفَتَت سَدَّ السَماءَ وَرائَها ** عَبيطٌ وَجُمهورٌ تَعادى فِحالُها)
(أَناخَت بِها وَسطَ البُيوتِ نِساؤُنا ** وَقَد أُعجِلَت شَدَّ الرِحالِ اِكتِفالُها)
(أَنَخنا فَأَقبَلنا الرِماحَ وَراءَها ** رِماحًا تُساقي بِالمَنايا نِهالُها)
(بَنو دارِمٍ قَومي تَرى حُجُزاتِهِم ** عِتاقًا حَواشيها رِقاقًا نِعالُها)
(يَجُرّونَ هُدّابَ اليَماني كَأَنَّهُم ** سُيوفٌ جَلا الأَطباعَ عَنها صِقالُها)
(وَشيمَت بِهِ عَنكُم سُيوفٌ عَلَيكُمُ ** صَباحَ مَساءَ بِالعِراقِ اِستِلالُها)