فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
> الخطاب من قبل أبي موسى ، فسأله عن الناس ؟ فأخبره ، فقال: هل من مغربة > خبر ( 1 ) ؟ قال: نعم ؛ رجل كفر بعد إسلامه ، قال: فما فعلتم به ؟ قال قربناه > فضربنا عنقه ، فقال عمر: هلا حبستموه ثلاثا وأطعمتموه كل يوم رغيفا ؛ > واستتبتموه ؟ ! لعله يتوب ويراجع أمر الله ، اللهم ! إني لم أحضر ، ولم أرض > إذ بلغني . > > وقد اختلف أهل العلم في وجوب الاستتابة ؛ ثم كيفيتها . > > والظاهر: أنه يجب تقديم الدعاء إلى الإسلام قبل السيف ؛ كما كان > رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعو أهل الشرك ، ويأمر > بدعائهم إلى إحدى ثلاث خصال ، ولا يقاتلهم حتى يدعوهم . > > فهذا ثبت في كل كافر ، فيقال للمرتد: إن رجعت إلى الإسلام ؛ وإلا > قتلناك ، وللساحر ، والكاهن ، والساب لله ، أو لرسوله ، أو للإسلام ، أو > للكتاب ، أو للسنة ، أو للطاعن في الدين ، أو الزنديق: قد كفرت بعد > إسلامك ؛ فإن رجعت إلى الإسلام ؛ وإلا قتلناك ، فهذه هي الاستتابة ، وهي > واجبة ؛ كما وجب دعاء الحربي إلى الإسلام . > > وأما كونه يقال للمرتد بأي نوع من تلك الأنواع مرتين أو ثلاثة ، أو في > ثلاثة أيام ، أو أقل أو أكثر ؛ فلم يأت ما تقوم به الحجة في ذلك . > > بل يقال لكل واحد من هؤلاء: ارجع إلى الإسلام ، فإن أبى قتل مكانه . > هامش > ( 1 ) ( مغربة ) - بضم الميم ، وفتح الغين ، وتشديد الراء المكسورة - ؛ أي: هل من خبر جديد جاء > من بلد بعيد ؟ قاله في ' اللسان ' . >