ص [216]
(فَإِن يَكُ واراهُ التُرابُ فَرُبَّما ** تَجَرَّعَ مِنّي غَصَّةً لا يُحيرُها)
(أَلا لِيَلُم مَن ضَنَّ بِالمالِ نَفسَهُ ** إِذا ضِبرِمٌ بانَت بِلَيلٍ خُدورُها)
(أَلا رُبَّما إِن حالَ لُقمانَ دونَها ** تَرَبَّعَ بَينَ الأَروَتَينِ أَميرُها)
(مُقابَلَةَ الثاياتِ ثاياتِ ضابِئٍ ** مَراتِعَ مِنها لا تُعَدُّ شُهورُها)
(بِصَحراءَ مِكماءٍ تُرَدُّ جُناتُها ** إِلَيها الجَنى في ثَوبِ مَن يَستَثيرُها)
(إِذا هِيَ حَلَّت في خُزاعَةَ وَاِنتَوَت ** بِها نِيَّةٌ زَوراءُ عَمَّن يَزورُها)
(فَرُبَّ رَبيعٍ بِالبَلاليقِ قَد رَعَت ** بِمَستَنِّ أَغياثٍ بِعاقٍ ذُكورُها)
(تَحَدَّرَ قَبلَ النَجمِ مِمّا أَمامَهُ ** مِنَ الدَلوِ وَالأَشراطِ يَجري غَديرُها)
(وَرَحلٍ حَمَلنا خَلفَ رَحلٍ وَناقَةٍ ** تَرَكنا بِعَطشى لا يُزَجّى حَسيرُها)
(تَرَكنا عَلَيها الذِئبَ يَلطُمُ عَينَهُ ** نَهارًا بِزَوراءِ الفَلاةِ نُسورُها)