فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 647

ص [234]

(عُثمانَ إِذ ظَلَموهُ وَاِنتَهَكوا ** دَمَهُ صَبيحَةَ لَيلَةِ النَحرِ)

(وَدِعامَةِ الدينِ الَّتي اِعتَدَلَت ** عُمَرًا وَصاحِبَهُ أَبا بَكرِ)

(وَاِبنَي أَبي سُفيانَ إِذ طَلَبا ** عُثمانَ ما باتا عَلى وِترِ)

(وَأَبا أَبيكَ لِكُلِّ جائِحَةٍ ** مَروانَ سَيفَ الدينِ ذا الأُثرِ)

(وَأَباكَ إِذ كَشَفَ الإِلَهُ بِهِ ** عَنّا العَمى وَأَضاءَ كَالفَجرِ)

(وَأَخاكَ إِذ فَتَحَ الإِلَهُ بِهِ ** وَأَعَزَّهُ بِاليُمنِ وَالنَصرِ)

(خُلَفاءَ قَد تَرَكوا فَرائِضَهُم ** فينا وَسُنَّةَ طَيِّبي الذِكرِ)

(تَبِعوا رَسولَهُمُ بِسُنَّتِهِ ** حَتّى لَقوهُ وَهُم عَلى قَدرِ)

(رُفَقاءَ مُتَّكِئينَ في غُرَفٍ ** فَرِحينَ فَوقَ أَسِرَّةٍ خُضرِ)

(في ظِلِّ مَن عَنَتِ الوُجوهُ لَهُ ** حَكَمِ الحُكومِ وَمالِكِ القَهرِ)

(وَلَقَد خَصَمتُ بِها مُخاصِمَكُم ** وَشَفَيتُ أَنفُسَكُم مِنَ الخُبرِ)

(ما قُلتُ إِلّا الحَقَّ أُخبِرُهُ ** عَن أَهلِ بادِيَةٍ وَلا مِصرِ)

(فَاليَومَ يَنفَعُ كُلَّ مُعتَذِرٍ ** عِندَ الإِمامِ صَوادِقَ العُذرِ)

(أَنتَ الَّذي كانَت تُوَطِّنُنا ** تَرجوهُ أَنفُسُنا عَلى الصَبرِ)

(ماتَ المَظالِمُ حينَ كُنتَ لَها ** حَكَمًا وَجِئتَ لَنا عَلى فَقرِ)

(مِنّا إِلَيكَ كَفَقرِ مُمحِلَةٍ ** تَرجو الرَبيعَ لِرُزَّمٍ عَشرِ)

(ذَهَبَ الزَمانُ بِخَيرِ والِدِها ** عَنها وَما لِبَنيهِ مِن دَثرِ)

(قَد خَنَّقَت تِسعينَ أَو كَرَبَت ** تَدنو لِآخِرِ أَرذَلِ العُمرِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت