ص [311]
(بِالمُردَفاتِ إِذا اِلتَقَينَ عَشِيَّةً ** يَبكينَ خَلفَ أَواخِرِ الأَكوارِ)
(فَاِسأَل هَوازِنَ إِنَّ عِندَ سَراتِهِم ** عِلمًا وَمُجتَمَعًا مِنَ الأَخبارِ)
(قَومٌ لَهُم نَضَدٌ كَأَن أَجسادُهُم ** بِالأَعوَجِيَّةِ مِن سَلوقَ ضَواري)
(فَلتُخبِرَنَّكَ أَنَّ عِزَّةَ دارِمٍ ** سَبَقَتكَ يا اِبنَ مُسَوِّقِ الأَعيارِ)
(كَيفَ التَعَذُّرُ بَعدَما ذَمَّرتُمُ ** سَقبًا لِمُعضِلَةِ النِتاجِ نَوارِ)
(قَبَحَ الإِلَهُ بَني كُلَيبٍ إِنَّهُم ** لا يَغدِرونَ وَلا يَفونَ لِجارِ)
(يَستَيقِظونَ إِلى نُهاقِ حِمارِهِم ** وَتَنامُ أَعيُنُهُم عَنِ الأَوتارِ)
(يا حَقَّ كُلُّ بَني كُلَيبٍ فَوقَهُ ** لُؤمٌ تَسَربَلَهُ إِلى الأَظفارِ)
(مُتَبَرقِعي لُؤمٍ كَأَنَّ وُجوهَهُم ** طُلِيَت حَواجِبُها عَنِيَّةَ قارِ)
(كَم مِن أَبٍ لي يا جَريرُ كَأَنَّهُ ** قَمَرُ المَجَرَّةِ أَو سِراجُ نَهارِ)
(وَرِثَ المَكارِمَ كابِرًا عَن كابِرٍ ** ضَخمِ الدَسيعَةِ يَومَ كُلِّ فَخارِ)
(تَلقى فَوارِسَنا إِذا رَبَّقتُمُ ** مُتَلَبِّبينَ لِكُلِّ يَومِ عَوارِ)