ص [312]
(وَلَقَد تَرَكتُ بَني كُلَيبٍ كُلَّهُم ** صُمَّ الرُؤوسِ مُفَقَّئي الأَبصارِ)
(وَلَقَد ضَلَلتَ أَباكَ تَطلُبُ دارِمًا ** كَضَلالِ مُلتَمِسٍ طَريقَ وَبارِ)
(لا يَهتَدي أَبَدًا وَلَو نُعِتَت لَهُ ** بِسَبيلِ وارِدَةٍ وَلا إِصدارِ)
(قالوا عَلَيكَ الشَمسَ فَاِقصِد نَحوَها ** وَالشَمسُ نائِيَةٌ عَنِ السُفّارِ)
(لَمّا تَكَسَّعَ في الرِمالِ هَدَت لَهُ ** عَرفاءُ هادِيَةٌ بِكُلِّ وِجارِ)
(كَالسامِرِيِّ يَقولُ إِن حَرَّكتَهُ ** دَعني فَلَيسَ عَلَيَّ غَيرُ إِزاري)
(لَولا لِساني حَيثُ كُنتُ رَفَعتُهُ ** لَرَمَيتُ فاقِرَةً أَبا سَيّارِ)
(فَوقَ الحَواجِبِ وَالسِبالِ كَأَنَّها ** نارٌ تَلوحُ عَلى شَفيرِ قِتارِ)
(إِنَّ البَكارَةَ لا يَدَي لِصِغارِها ** بِزِحامِ أَصيَدَ رَأسُهُ هَدّارِ)
(قَرمٌ إِذا سَمِعَ القُرومُ هَديرَهُ ** وَلَّينَهُ وَرَمَينَ بِالأَبعارِ)
(كَم خالَةٍ لَكَ يا جَريرُ وَعَمَّةٍ ** فَدعاءَ قَد حَلَبَت عَلَيَّ عِشاري)
(كُنّا نُحاذِرُ أَن تَضيعَ لِقاحُنا ** وَلَهًا إِذا سَمِعَت دُعاءَ يَسارِ)
(شَغّارَةٍ تَقِذُ الفَصيلَ بِرِجلِها ** فَطّارَةٍ لِقَوادِمِ الأَبكارِ)