ص [324]
(إِنّي لَيَعطِفُ لِلَّئيمِ إِذا رَجا ** مِنّي الرَواحَ مُجَرَّبٌ كَرّارُ)
(إِنّي لَأَشتِمَكُم وَما في قَومِكُم ** حَسَبٌ يُعادِلُنا وَلا أَخطارُ)
(هَل يَعدِلَنَّ بِقاصِعائِكَ مَعشَرٌ ** لَهُمُ السَماءُ عَلَيكَ وَالأَنهارُ)
(وَالأَكرَمونَ إِذا يُعَدُّ قَديمُهُم ** وَالأَكثَرونَ إِذا يُعَدُّ كِثارُ)
(وَلَهُم عَلَيكَ إِذا القُرومُ تَخاطَرَت ** خَمطُ الفُحولَةِ مُصعَبٌ خَطّارُ)
(وَلَهُم عَلَيكَ إِذا الفُحولُ تَدافَعَت ** لِجَجٌ يَضُمُّكَ مَوجُهُنَّ غِمارُ)
(قَومٌ يُرَدُّ بِهِم إِذا ما اِستَلأَموا ** غَضَبُ المُلوكِ وَتُمنَعُ الأَدبارُ)
(مَنَعَ النِساءَ لِآلِ ضَبَّةَ وَقعَةٌ ** وَلِآلِ سَعدٍ وَقعَةٌ مِبكارُ)
(فَاِسأَل غَداةَ جَدودَ أَيُّ فَوارِسٍ ** مَنَعوا النِساءَ لِعوذِهِنَّ جُؤارُ)
(وَالخَيلُ عابِسَةٌ عَلى أَكتافِها ** دُفَعٌ تَبُلُّ صُدورَها وَغُبارُ)
(إِنّا وَأُمِّكَ ما تَظَلُّ جِيادُنا ** إِلّا شَوازِبَ لاحَهُنَّ غِوارُ)
(قُبًّا بِنا وَبِهِنَّ يُدفَعُ وَالقَنا ** وَغمُ العَدُوِّ وَتُنقَضُ الأَوتارُ)
(كَم كانَ مِن مَلِكٍ وَطِئنَ وَسوقَةٍ ** أَطلَقنَهُ وَبِساعِدَيهِ إِسارُ)
(كانَ الفِداءُ لَهُ صُدورَ رِماحِنا ** وَالخَيلَ إِذ رَهَجَ الغُبارُ مُثارُ)
(وَلَئِن سَأَلتَ لَتُنبَأَنَّ بِأَنَّنا ** نَسمو بِأَكرَمِ ما تَعُدُّ نِزارُ)
(قالَ المَلائِكَةُ الَّذينَ تُخَيِّروا ** وَالمُصطَفونَ لِدينِهِ الأَخيارُ)