فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 647

ص [323]

(فَرَأى الحُمولَ كَأَنَّما أَحداجُها ** في الآلِ حينَ سَما بِها الإِظهارُ)

(نَخلٌ يَكادُ ذُراهُ مِن قِنوانِهِ ** بِذُريعَتَينِ يُميلُهُ الإيقارُ)

(إِنَّ المَلامَةَ مِثلُ ما بَكَرَت بِهِ ** مِن تَحتِ لَيلَتِها عَلَيكَ نَوارُ)

(وَتَقولُ كَيفَ يَميلُ مِثلُكَ لِلصِبا ** وَعَلَيكَ مِن سِمَةِ الحَليمِ عِذارُ)

(وَالشَيبُ يَنهَضُ في السَوادِ كَأَنَّهُ ** لَيلٌ يَصيحُ بِجانِبَيهِ نَهارُ)

(إِنَّ الشَبابَ لَرابِحٌ مَن باعَهُ ** وَالشَيبُ لَيسَ لِبائِعيهِ تِجارُ)

(يا اِبنَ المَراغَةِ أَنتَ أَلأَمُ مَن مَشى ** وَأَذَلُّ مَن لِبِنانِهِ أَظفارُ)

(وَإِذا ذَكَرتَ أَباكَ أَو أَيّامَهُ ** أَخزاكَ حَيثُ تُقَبَّلُ الأَحجارُ)

(إِنَّ المَراغَةَ مَرَّغَت يَربوعَها ** في اللُؤمِ حَيثُ تَجاهَدَ المِضمارُ)

(أَنتُم قَرارَةُ كُلَّ مَدفَعِ سَوءَةٍ ** وَلُكُلِّ دافِعَةٍ تَسيلُ قَرارُ)

(إِنّي غَمَمتُكَ بِالهِجاءِ وَبِالحَصى ** وَمَكارِمٍ لِفِعالِهِنَّ مَنارُ)

(وَلَقَد عَطَفتُ عَلَيكَ حَربًا مُرَّةً ** إِنَّ الحُروبَ عَواطِفٌ أَمرارُ)

(حَربًا وَأُمِّكَ لَيسَ مُنجِيَ هارِبٍ ** مِنها وَلَو رَكِبَ النَعامَ فِرارُ)

(فَلَأَفخَرَنَّ عَلَيكَ فَخرًا لي بِهِ ** قُحَمٌ عَلَيكَ مِنَ الفَخارِ كِبارُ)

(إِنّي لَيَرفَعُني عَلَيكَ لِدارِمٍ ** قَرمٌ لَهُم وَنَجيبَةٌ مِذكارُ)

(وَإِذا نَظَرتَ رَأَيتَ فَوقَكَ دارِمًا ** في الجَوِّ حَيثُ تَقَطَّعُ الأَبصارُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت