ص [387]
(وَحَتّى بَعَثناها وَما في يَدٍ لَها ** إِذا حُلَّ عَنها رُمَّةٌ وَهيَ رُسَّفُ)
(إِذا ما نَزَلنا قاتَلَت عَن ظُهورِنا ** حَراجيجُ أَمثالُ الأَهِلَّةِ شُسَّفُ)
(إِذا ما أَرَيناها الأَزِمَّةَ أَقبَلَت ** إِلَينا بِحُرّاتِ الوُجوهِ تَصَدَّفُ)
(ذَرَعنَ بِنا ما بَينَ يَبرينَ عَرضَهُ ** إِلى الشَأمِ تَلقانا رِعانٌ وَصَفصَفُ)
(فَأَفنى مِراحَ الداعِرِيَّةِ خَوضُها ** بِنا اللَيلَ إِذ نامَ الدَثورُ المُلَفَّفُ)
(إِذا اِغبَرَّ آفاقُ السَماءِ وَكَشَّفَت ** كُسورَ بُيوتِ الحَيِّ حَمراءُ حَرجَفُ)
(وَهَتَّكَتِ الأَطنابَ كُلُّ عَظيمَةٍ ** لَها تامِكٌ مِن صادِقِ النِيِّ أَعرَفُ)