ص [386]
(وَأَشلاءُ لَحمٍ مِن حُبارى يَصيدُها ** إِذا نَحنُ شِئنا صاحِبٌ مُتَأَلَّفُ)
(لَنا ما تَمَنَّينا مِنَ العَيشِ ما دَعا ** هَديلًا حَماماتٌ بِنَعمانَ هُتَّفُ)
(إِلَيكَ أَميرَ المُؤمِنينَ رَمَت بِنا ** هُمومُ المُنى وَالهَوجَلُ المُتَعَسَّفُ)
(وَعَضُّ زَمانٍ يا اِبنَ مَروانَ لَم يَدَع ** مِنَ المالِ إِلّا مُسحَتًا أَو مُجَرَّفُ)
(وَمُنجَرِدُ السُهبانِ أَيسَرُ ما بِهِ ** سَليبُ صُهارٍ أَو قُصاعٌ مُؤَلَّفُ)
(وَمائِرَةِ الأَعضادِ صُهبٍ كَأَنَّما ** عَلَيها مِنَ الأَينِ الجِسادُ المُدَوَّفُ)
(بَدَأنا بِها مِن سَيفِ رَملِ كُهَيلَةٍ ** وَفيها نَشاطٌ مِن مِراحٍ وَعَجرَفُ)
(فَما بَرِحَت حَتّى تَقارَبَ خَطوُها ** وَبادَت ذُراها وَالمَناسِمُ رُعَّفُ)
(وَحَتّى قَتَلنا الجَهلَ عَنها وَغودِرَت ** إِذا ما أُنيخَت وَالمَدامِعُ ذُرَّفُ)
(وَحَتّى مَشى الحادي البَطيءُ يَسوقُها ** لَها بَخَصٍ دامٍ وَدَأيٌ مُجَلَّفُ)