فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 647

ص [385]

(يُبَلِّغُنا عَنها بِغَيرِ كَلامِها ** إِلَينا مِنَ القَصرِ البَنانُ المُطَرَّفُ)

(دَعَوتَ الَّذي سَوّى السَمَواتِ أَيدُهُ ** وَلَلَّهُ أَدنى مِن وَريدي وَأَلطَفُ)

(لِيَشغَلَ عَنّي بَعلَها بِزَمانَةٍ ** تُدَلِّهُهُ عَنّي وَعَنها فَنُسعَفُ)

(بِما في فُؤادَينا مِنَ الهَمِّ وَالهَوى ** فَيَبرَءُ مُنهاضُ الفُؤادِ المُسَقَّفُ)

(فَأَرسَلَ في عَينَيهِ ماءً عَلاهُما ** وَقَد عَلِموا أَنّي أَطَبُّ وَأَعرَفُ)

(فَداوَيتُهُ عامَينِ وَهيَ قَريبَةٌ ** أَراها وَتَدنو لي مِرارًا فَأَرشُفُ)

(سُلافَةَ جَفنٍ خالَطَتها تَريكَةٌ ** عَلى شَفَتَيها وَالذَكِيُّ المُسَوَّفُ)

(فَيا لَيتَنا كُنّا بَعيرَينِ لا نَرِد ** عَلى مَنهَلٍ إِلّا نُشَلُّ وَنُقذَفُ)

(كِلانا بِهِ عَرٌّ يَخافُ قِرافُهُ ** عَلى الناسِ مَطلِيُّ المَساعِرِ أَخشَفُ)

(بِأَرضٍ خَلاءٍ وَحدَنا وَثِيابُنا ** مِنَ الرَيطِ وَالديباجِ دِرعٌ وَمِلحَفُ)

(وَلا زادَ إِلّا فُضلَتانِ سُلافَةٌ ** وَأَبيَضُ مِن ماءِ الغَمامَةِ قَرقَفُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت